الفقيه بنصالح | 19 دجنبر 2025
في واقعة أقرب إلى الخيال منها إلى الواقع، شهد إقليم الفقيه بنصالح حادثة “زلزلت” مشاعر الساكنة، بعدما عاد أحد أفراد أسرة محلية إلى الحياة، عقب إعلان وفاته رسمياً وإقامة مراسم العزاء والدفن.
مراسم جنازة و”عزاء” قبل الصدمة
بدأت القصة حين تلقت الأسرة نبأ وفاة قريبها في ظروف التبس فيها الأمر، ليتم الشروع في إجراءات الدفن المعتادة. وبالفعل، نصبت خيام العزاء وتوافد الأقارب والجيران والمعارف لتقديم واجب المواساة، في ليلة حزينة خيم عليها سواد الفقدان، ولم يشك أحد في أن “المتوفى” قد وارى الثرى فعلياً.
المفاجأة: “الميت” يتجول في قرية مجاورة!
بينما كانت الأسرة تستعد لليوم الموالي للدفن، نزلت المفاجأة كالصاعقة؛ حيث توصل أفراد من العائلة بمعلومات مؤكدة تفيد بالعثور عليه حياً يرزق في قرية غير بعيدة عن مسقط رأسه. وبعد شيوع خبر عودته، سادت حالة من الذهول والارتباك، حيث لم يصدق الكثيرون أن من بكوه بالأمس يقف بينهم اليوم.
ارتباك وفرحة ممزوجة بالذهول
تحول “مأتم العزاء” في لحظات إلى “محفل للفرح”، وسط تساؤلات قانونية وطبية عميقة حول هوية الشخص الذي تم دفنه ومصدر الخطأ في إعلان الوفاة. وقد استنفرت السلطات المحلية والأمنية عناصرها لفتح تحقيق دقيق في ملابسات الواقعة، وتحديد هوية الجثة التي وُريت الثرى مكانه، في سابقة قضائية واجتماعية نادرة بالمنطقة.
المصدر: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر