حلّ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بالمملكة المغربية، حيث توجّه إلى مدينة إفران لقضاء عطلة نهاية السنة رفقة أفراد أسرته، وذلك بإقامته الأميرية الكائنة بأعالي جبال الأطلس المتوسط.
وبحسب معطيات متداولة، فقد شوهد أمير قطر خلال جولة بأحد شوارع المدينة، حيث تبادل التحية مع عدد من الزوار، والتُقطت له صور تذكارية في أجواء وُصفت بالودّية، ما لقي تفاعلًا من الحاضرين، خاصة في ظل الإقبال الذي تعرفه المدينة خلال هذه الفترة من السنة.
وتُعد إفران، التي تُلقّب بـ“سويسرا المغرب”، من أبرز الوجهات السياحية الجبلية بالمملكة، لما تتميز به من تساقطات ثلجية منتظمة، وطقس شتوي خاص، إلى جانب بنيتها العمرانية المنظمة وفضاءاتها الطبيعية، ما يجعلها وجهة مفضلة للزوار المغاربة والأجانب على حد سواء.
وخلال السنوات الماضية، شكّلت مدينة إفران محطة بارزة للعديد من الشخصيات الدولية والسياح القادمين من أوروبا، ودول الخليج، وأمريكا الشمالية، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول المدينة إلى فضاء مفتوح لممارسة الأنشطة الجبلية والاستمتاع بالمناظر الثلجية.
كما أسهمت التغطيات الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي في ترسيخ صورة إفران كوجهة شتوية راقية، تجمع بين الهدوء، الطبيعة، وجودة الخدمات السياحية، وهو ما عزز إشعاعها خارج الحدود الوطنية.
ويأتي هذا الحضور السياحي المتزايد في سياق وطني يعرف زخمًا استثنائيًا، تزامنًا مع احتضان المملكة بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وهي التظاهرة التي ساهمت، بحسب مهنيين، في جذب اهتمام متزايد من الزوار الأجانب لاكتشاف الوجهات السياحية المغربية، من بينها مدن الأطلس المتوسط، وعلى رأسها إفران.
ويرى متابعون للشأن السياحي أن اختيار شخصيات وازنة لمدينة إفران لقضاء فترات استجمام يعكس جاذبية المدينة ومكانتها ضمن الخريطة السياحية الوطنية والدولية، خاصة في المواسم الشتوية.
وتواصل إفران، خلال هذه الفترة، استقبال أعداد مهمة من الزوار، في ظل أجواء شتوية مميزة، تعزز من مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الجبلية بالمغرب.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر