أوضح مختصون في الشأن الجيولوجي لمصادر متطابقة أن تسجيل هزات أرضية ضعيفة يُعد أمرًا طبيعيًا وشبه يومي في مختلف مناطق المغرب والعالم، حيث يتم رصد عشرات الهزات يوميًا بدرجات متفاوتة، أغلبها لا يشعر بها المواطنون ولا تشكل أي خطر يُذكر.
وأشار المتخصصون إلى أن هذا المعطى العلمي يفسر عدم تداول هذه الهزات بشكل منتظم كأخبار، لكونها تندرج ضمن النشاط الزلزالي العادي ولا تستدعي التهويل أو إثارة القلق لدى الساكنة.
وفي المقابل، سجل متابعون بروز ظاهرة وُصفت بالمقلقة، تتمثل في تسابق عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي إلى نشر أخبار حول “هزات أرضية” بالاعتماد على تطبيقات إلكترونية غير رسمية، دون التحقق من دقة المعطيات أو سياقها العلمي، وهو ما يساهم في نشر الخوف والارتباك وسط المواطنين دون سند علمي موثوق.
وأكدت المصادر ذاتها أن المعهد الوطني للجيوفيزياء يبقى الجهة الرسمية والوحيدة المخول لها إصدار المعطيات الدقيقة والمؤكدة بشأن الهزات الأرضية المسجلة داخل التراب الوطني، داعية إلى اعتماد بلاغاته وتوضيحاته كمصدر موثوق للمعلومة.
ودعا مختصون إلى التحلي بالمسؤولية في تداول الأخبار المرتبطة بالظواهر الطبيعية، والتمييز بين المعطيات العلمية المؤكدة والمعلومات غير الرسمية، تفاديًا لأي تهويل غير مبرر أو إشاعة قد تمس بالأمن النفسي للمواطنين.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر