سخانات الموت في فاس: تحذيرات رسمية من القاتل الصامت وطرق الوقاية

أطلقت فعاليات صحية بجهة فاس مكناس تحذيرات عاجلة بخصوص الاستعمال غير الآمن لوسائل التدفئة وسخانات الغاز. تأتي هذه التحذيرات تزامناً مع موجة البرد في فاس التي أدت إلى تسجيل حالات اختناق متفرقة، مما يفرض على الساكنة توخي الحذر الشديد.

ما هو القاتل الصامت (غاز أحادي أكسيد الكربون)؟

أكدت مصادر طبية أن خطر سخانات الموت يكمن في تسرب غاز أحادي أكسيد الكربون. هذا الغاز، المعروف بـ “القاتل الصامت”، لا رائحة له ولا لون، مما يجعله يباغت الضحايا أثناء النوم أو الاستحمام دون سابق إنذار.

أعراض التسمم بالغاز التي يجب الحذر منها

غالباً ما يتجاهل المواطنون الأعراض الأولية للاختناق، وهي:

  • صداع حاد: ومفاجئ في مقدمة الرأس.
  • دوار وغثيان: مصحوب برغبة غير طبيعية في النوم.
  • عجز حركي: فقدان القدرة على الحركة رغم إدراك الضحية للخطر.

توصيات عاجلة لتفادي مخاطر سخانات الغاز بفاس

أصدر خبراء الوقاية المدنية حزمة من الإجراءات الوقائية لتفادي الفواجع خلال فترة البرد القارس:

1. التهوية الإجبارية والمستمرة

تعتبر التهوية خط الدفاع الأول. يجب ترك نافذة أو منفذ للهواء مفتوحاً بشكل دائم عند تشغيل “المجمر” أو مدفأة الغاز لضمان تجديد الأكسجين في الغرفة.

2. الصيانة السنوية للأجهزة

من الضروري فحص أنابيب سخانات الماء والتأكد من جودة شعلة الاحتراق. يجب أن تكون الشعلة زرقاء اللون؛ فظهور الشعلة الصفراء يعني احتراقاً غير كامل وانبعاثاً خطيراً للغازات السامة.

3. التعامل الآمن مع “المجمر”

يُمنع منعاً باتاً إدخال “المجمر” (موقد الفحم) إلى غرف النوم أو تركه مشتعلاً أثناء النوم، لأن الفحم يستهلك أكسجين الغرفة بسرعة فائقة.


إحصائيات مقلقة وحالات اختناق في جهة فاس

تسجل المصالح الصحية بجهة فاس مكناس سنوياً عشرات الحالات الحرجة خلال فصل الشتاء. وأوضحت التقارير أن أغلب هذه الحالات ناتجة عن غياب التهوية داخل الحمامات المنزلية أو استعمال سخانات قديمة غير خاضعة للصيانة.

نصيحة إضافية: في حال الشك بوقوع تسرب، يجب فتح النوافذ فوراً وإخراج المصاب للهواء الطلق والاتصال بـ الوقاية المدنية.

المصدر: فاس نيوز ميديا