يستعد الجمهور المغربي لرحلة استثنائية نحو الولايات المتحدة لدعم “أسود الأطلس” في مونديال 2026. ومع فتح المنصة الرسمية لبيع تذاكر الضيافة (Hospitality)، أصبح بإمكان المشجعين تأمين مقاعدهم عبر مسار تقني محدد. إليكم الدليل الكامل لخطوات الحجز والأسعار النهائية كما رصدتها الأنظمة الرسمية.
خطوات حجز تذاكر “تتبع فريقي” (Follow My Team)
لتسهيل عملية الحجز وضمان مقعدك في مباريات المنتخب المغربي، اتبع الخطوات التالية عبر المنصة الرسمية:
- الدخول للمنصة: توجه إلى الرابط الرسمي المعتمد:
fifaworldcup26.hospitality.fifa.com. - اختيار الخدمة: ابحث عن خيار “Follow My Team” (تتبع فريقي) من القائمة الرئيسية.
- تحديد المنتخب: اختر “Morocco (MAR)” من قائمة المنتخبات المنسدلة للوصول المباشر لمباريات الدور الأول.
- اختيار الفئة: حدد نوع الباقة المطلوبة (تبدأ من الفئات الأساسية وصولاً إلى VIP+).
الأسعار الرسمية لمباريات المغرب في دور المجموعات
وفقاً لنظام الحجز المفعّل حالياً، جاءت أسعار باقات الضيافة لمباريات الأسود كالتالي:
| المباراة | التاريخ | الملعب (المدينة) | السعر الأدنى (دولار) |
| المغرب ضد البرازيل | السبت 13 يونيو | نيويورك نيوجيرسي | 3,700 $ |
| المغرب ضد اسكتلندا | الجمعة 19 يونيو | بوسطن | 2,050 $ |
| المغرب ضد هايتي | الأربعاء 24 يونيو | أتلانتا | 1,450 $ |
ملاحظة: تصل أسعار فئة VIP+ في قمة المغرب والبرازيل إلى 4,800 دولار (ما يناهز 48 ألف درهم مغربي).
الشروط التقنية وضوابط الدفع الصارمة
تفرض منصة “فيفا” قيوداً تقنية لضمان عدالة التوزيع وحماية النظام من الضغط:
- العداد الزمني: بمجرد اختيار المقاعد، يمنحك النظام 10 دقائق فقط لإتمام العملية؛ بعدها يُلغى الحجز تلقائياً.
- طريقة الأداء: يُشترط الأداء الفوري والكامل للمبلغ (Full Payment) عبر البطاقة البنكية.
- تخصيص المقاعد: يظهر في ملخص الطلب عبارة “Seat will be assigned later”، مما يعني أن تحديد الموقع الدقيق للمقعد داخل الفئة المختارة سيتم في مرحلة لاحقة.
نصائح لتفادي الاحتيال والسوق السوداء
تؤكد الفيفا والتقارير الصحفية (مثل “فاس نيوز”) على ضرورة الحجز الحصري عبر الرابط الرسمي المذكور أعلاه. الشراء من وسطاء أو منصات غير معتمدة يعرضك لمخاطر الأسعار المضاعفة أو التذاكر الوهمية.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر