فاس نيوز ميديا – الرباط
دخلت “موقعة الحسم” بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره النيجيري مرحلة “كسر العظم” الحقيقية، بعدما انتهى الوقت الأصلي من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالتعادل السلبي، ليجر “بياض” النتيجة القمة إلى الأشواط الإضافية وسط أجواء دراماتيكية في ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
صراع تكتيكي فوق “فوهة بركان”
شهدت المباراة صراعاً تكتيكياً عالي المستوى بين الناخب الوطني وخصمه النيجيري؛ حيث سيطر “الأسود” على مجريات اللعب بنسبة استحواذ كبيرة، وحاول رفاق أشرف حكيمي وإبراهيم دياز اختراق الجدار الدفاعي النيجيري المتراص، إلا أن “النسور الممتازة” أظهرت صموداً بدنياً وتنظيماً دفاعياً حال دون وصول الكرة إلى الشباك.
الأعصاب المحطمة والفرص الضائعة
مع مرور الدقائق في الشوط الثاني، تحول الملعب إلى ساحة للأعصاب المحطمة، حيث تفننت الكرة في التمنع عن الشباك، وسط فرص ضائعة من الجانب المغربي قوبلت بمرتدات نيجيرية سريعة حبست أنفاس الآلاف في المدرجات والملايين خلف الشاشات. هذا التعادل السلبي يضع المخزون البدني للاعبين على المحك، ويحول المواجهة إلى اختبار لـ “قوة الشخصية” والتركيز الذهني.
الأشواط الإضافية.. “وقت القتلة”
الآن، تتجه الأنظار إلى 30 دقيقة إضافية قد تكون هي الفاصلة بين الحلم والواقع. فهل ينجح الأسود في استغلال الدعم الجماهيري “الزلزالي” لتحقيق هدف الخلاص؟ أم أن المباراة تتجه نحو “روليت” ضربات الترجيح التي لا تعترف إلا بالحظ والهدوء؟
الأكيد أن الرباط الليلة لا تنام، والكل يرفع أكف الضراعة لعل “الأشواط القاتلة” تبتسم لمن استعد لها بالروح وبالجسد.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر