الرباط – قمة الأعصاب
بعد 120 دقيقة من القتال الكروي، والركض “بالروح وبالجسد”، وصمود دفاعي أسطوري من الجانبين، أطلق الحكم صافرة النهاية بالتعادل السلبي، ليلجأ المنتخب المغربي ونظيره النيجيري إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة العبور لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
ملعب مولاي عبد الله تحول الآن إلى “كتلة من الأعصاب”؛ حيث يضع المشجعون أيديهم على قلوبهم، والعيون كلها شاخصة نحو المرمى. هي لحظة البطل الواحد، لحظة الحارس الذي سيصنع الفارق، واللاعب الذي سيمتلك “أعصاباً من فولاذ” ليضع الكرة في الشباك.
الجمهور المغربي في المدرجات يواصل زئيره لدعم الأسود، في انتظار أن تبتسم ركلات المعاناة لمن استحق الفرحة فوق أرضه وبين جماهيره.
المصدر فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر