الصورة تعبيرية

بعد ليلة كروية تاريخية.. الركراكي يكشف سر التأهل: كانعيشو عصر ذهبي بسبب الرؤية الملكية وروح القتال

أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، أن التأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة أجواء إيجابية داخل المجموعة وانضباط كبير من اللاعبين، مشددًا على أن “أسود الأطلس” خاضوا شهرًا كاملًا دون أي مشاكل، وهو ما انعكس مباشرة على الأداء والحسم في مواجهة نيجيريا.

وأوضح الركراكي، في تصريحاته عقب نصف النهائي، أن المنتخب يضم مجموعة “مرضية” من اللاعبين الذين يحبون المغرب ويقاتلون من أجل القميص الوطني، مؤكدًا أن الانسجام كان عاملًا حاسمًا منذ بداية المعسكر، إذ لم يُسجَّل أي خلاف داخل المجموعة. وأضاف أن الثقة في اللاعبين كانت حاضرة منذ محطات صعبة، حيث جرى التأكيد على العودة بشكل أقوى.

وأشار الناخب الوطني إلى أن بلوغ النهائي كان هدفًا واضحًا منذ البداية، لافتًا إلى أن المنتخب واجه خصمًا قويًا تقنيًا وبدنيًا، غير أن التزام اللاعبين بالخطة والتغييرات التكتيكية، إلى جانب الدعم الجماهيري، مكّنت الفريق من تقديم مجهود بدني وذهني كبير وحسم المواجهة.

تركيز على النهائي والاستعداد الذهني

وشدّد الركراكي على أن اللاعبين يستحقون هذا الإنجاز بالنظر إلى الروح القتالية والنية الصادقة لتحقيق الفوز، معتبرًا أن هذه النية ستكون حاسمة في المباراة النهائية. وأكد أن التركيز ينصبّ الآن على الاستشفاء الجيد والاستعداد البدني والذهني، لتفادي تكرار سيناريوهات سابقة، مع التعويل مجددًا على الحضور الجماهيري القوي.

إهداء ورسائل داخلية

وكشف مدرب المنتخب عن توصل اللاعبين برسالة مؤثرة قبل إحدى المباريات، كان لها أثر إيجابي كبير على المجموعة، معلنًا إهداء هذا التأهل إلى الملك محمد السادس، تقديرًا للدعم المتواصل لكرة القدم الوطنية، ومعتبرًا أن ما يعيشه المنتخب يعكس مسارًا بنيويًا طويل الأمد.

اختيارات تقنية ودفاع عن اللاعبين

وعلى مستوى القرارات التقنية، تحمّل الركراكي مسؤوليته بخصوص بعض الاختيارات، موضحًا أنها كانت محسوبة المخاطر. كما أشاد باحترافية يوسف النصيري رغم تحوله إلى لاعب احتياطي، مؤكدًا أنه يشتغل من أجل الفريق دون تذمر، ومدافعًا عن قيمته التهديفية في تاريخ المنتخب، معتبرًا أن الانتقادات التي طالته غير مفهومة بالنظر إلى أهدافه الحاسمة.

كما عبّر الركراكي عن تأثره بما وصفه بحملة انتقادات غير منصفة، مؤكدًا أنه تقبّل الأمر بفضل الدعم الكبير الذي وجده من لاعبيه، الذين يثقون في مدربهم ويردّون ذلك داخل أرضية الملعب. واعتبر أن الانتقاد جزء من كرة القدم، خاصة في المغرب.

إشادة بالقادة ورسالة القميص

وأثنى الناخب الوطني على أداء عدد من العناصر داخل المجموعة، مشيدًا بقيمتها الفنية وانسجامها. من جهته، عبّر عميد المنتخب أشرف حكيمي عن فخره بما تحقق، مؤكدًا أن المنتخب واجه خصمًا شرسًا، وأن الصلابة الذهنية والانضباط الدفاعي كانا مفتاح العبور، مع التشديد على أن العمل لم ينتهِ بعد.

موعد الحسم

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره السنغال في المباراة النهائية، المقررة يوم الأحد على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله، بطموح التتويج باللقب القاري وتعزيز مسار يصفه الركراكي بـ“العصر الذهبي” لكرة القدم المغربية.

CAN2025 #AFCON2025 #Maroc2025 #Morocco2025 #FRMF #FesNews_CAN25

المصدر : فاس نيوز ميديا