أفادت مصادر محلية بمدينة صفرو بأن موسم جني الزيتون الجاري عرف ارتفاعًا ملحوظًا في تكلفة اليد العاملة، حيث تراوح الأجر اليومي ما بين 150 درهمًا و250 درهمًا حسب طبيعة المهام المرتبطة بالجني، في ظل وفرة الإنتاج والإقبال المكثف على هذه الخدمات خلال فترة الذروة.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد شمل الارتفاع أيضًا تكلفة طحن الزيتون، التي وصلت إلى حوالي 70 درهمًا للقنطار، بعدما كانت لا تتجاوز 50 درهمًا خلال الموسم الماضي، وهو ما انعكس على الكلفة الإجمالية التي يتحملها الفلاحون، خصوصًا صغار المنتجين.
وأعربت مصادر من المنطقة عن استنكارها لهذا الارتفاع، معتبرة أن الإقبال الكبير الناتج عن وفرة محصول الزيتون ساهم في الضغط على العرض المتاح من اليد العاملة ومعاصر الزيتون، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في فترة قصيرة. وأشارت إلى أن هذا الوضع يُثقل كاهل المنتجين، رغم المؤشرات الإيجابية المرتبطة بحجم المحصول هذا الموسم.
وفي المقابل، ترى المصادر أن مواسم الوفرة غالبًا ما تُفرز مثل هذه التقلبات في الأسعار، نتيجة اختلال التوازن بين العرض والطلب، داعية إلى تنظيم أفضل لقطاع الجني والطحن، وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمعاصر، بما يخفف من الضغط خلال فترات الذروة.
وتأتي هذه المعطيات في سياق فلاحي محلي تُعد فيه زراعة الزيتون نشاطًا رئيسيًا، ما يجعل مسألة ضبط كلفة الإنتاج عنصرًا أساسيًا لضمان مردودية عادلة للفلاحين واستدامة هذا النشاط الحيوي بالمنطقة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر