تاونات تحت المجهر.. “اللهم إن هذا منكر” عنوان استياء ساكنة من واقع البنية التحتية

تعالت أصوات الاستنكار في صفوف فعاليات محلية بدوار إسمل التابع لجماعة بوهودة بإقليم تاونات، بسبب الوضعية المتردية للطريق التي تربط الدوار بمحيطه، والتي باتت تشكل معاناة يومية للساكنة ومستعمليها.

وأفادت فعاليات محلية، في تصريحات متطابقة، أن الطريق تعرف اهتراءً واضحًا وحفرًا وتشققات زادت حدتها مع التساقطات المطرية الأخيرة، ما جعل التنقل عبرها محفوفًا بالمخاطر، خاصة بالنسبة للتلاميذ والمرضى، وكبار السن، إضافة إلى العربات التي تتعرض لأعطاب متكررة.

وأضافت المصادر ذاتها أن سوء حالة الطريق يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، ويعمّق من العزلة التي تعاني منها المنطقة، معتبرة أن غياب الصيانة الدورية وتأخر التدخل لإعادة تأهيل هذا المقطع الطرقي يطرح أكثر من علامة استفهام حول أولويات التدخل في العالم القروي.

وأشارت الفعاليات المحلية إلى أن هذه الطريق تُعد شريانًا حيويًا يربط الدوار بعدد من المرافق والخدمات الأساسية، من قبيل المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية، ما يستدعي، حسب تعبيرها، تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لإعادة إصلاحها وتأمين شروط السلامة الطرقية.

وفي هذا السياق، وجّهت الفعاليات نداءً إلى المجلس الجماعي والسلطات المحلية المختصة من أجل إدراج هذا المقطع الطرقي ضمن برامج التأهيل والصيانة، تفاديًا لوقوع حوادث محتملة، وضمان حق الساكنة في بنية تحتية لائقة تساهم في تحسين ظروف العيش وفك العزلة عن الدوار.

وعلّق أحد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الوضع بالقول:
“اللهم إن هذا منكر… واش معقول فـ2026 ومازالين كنعيشو بحال هاد المشاكل؟”
وهو تعليق يعكس، حسب متتبعين، حجم الاستياء المتزايد لدى الساكنة من استمرار اختلالات وُصفت بغير المقبولة في الزمن الحالي.

وتؤكد فاس نيوز أنها تتابع هذا الملف في إطار دورها الإعلامي، وستواكب أي تفاعل رسمي أو تدخل ميداني يهم وضعية الطرق بدوار إسمل وجماعة بوهودة بإقليم تاونات.

المصدر : فاس نيوز ميديا