إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الراحل سيدي عبد اللطيف الفيكيكي في أجواء إيمانية خاشعة بفاس
إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الراحل سيدي عبد اللطيف الفيكيكي في أجواء إيمانية خاشعة بفاس

إحياء الذكرى الثالثة لرحيل الراحل سيدي عبد اللطيف الفيكيكي في أجواء إيمانية خاشعة بفاس

أحيا الأستاذ محمد فيصل الفيكيكي، أصالة عن نفسه ونيابة عن أفراد أسرته، الذكرى الثالثة لرحيل والده المشمول برحمة الله عبد اللطيف الفيكيكي، وذلك وفاءً لروحه الطاهرة واستحضارًا لمسيرته المليئة بالقيم النبيلة والمواقف الإنسانية الرفيعة.

وجرى هذا الإحياء، الذي نُظم تحت شعار «افتقدناك جسدًا ولم نفتقدك روحًا»، داخل رحاب البيت العامر للأسرة بمدينة فاس، في أجواء إيمانية خاشعة، جسّدت معاني البرّ والوفاء وصلة الرحم، وأكدت مكانة الفقيد في قلوب محبيه ومعارفه.

وشهد الحفل التأبيني فقرات دينية تخللتها تلاوات عطرة من القرآن الكريم، إلى جانب وصلات من السماع والمديح النبوي قدّمتها مجموعة شابة من منشدي هذا الفن الروحي بمدينة فاس، حيث امتزجت الأذكار بالأدعية الصادقة ترحمًا على روح الفقيد، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

واستحضر الحاضرون خلال هذه المناسبة مكارم أخلاق الراحل، ونبل مواقفه، وما عُرف عنه من قيم إنسانية وروحية، وسلوك قويم وحكمة راجحة، جعلت ذكراه حاضرة في النفوس رغم مرور ثلاث سنوات على رحيله، في شهادة جماعية على أثره الطيب ومساره المشرف.

وتبقى سيرة الراحل عبد اللطيف الفيكيكي، كما عبّر مقربون منه، سيرة عطرة تفيض بالقيم الأصيلة والأعمال الجليلة، وتستمر ذكراه حيّة في القلوب، بما خلّفه من محبة صادقة وأثر إنساني نبيل.

رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

المصدر : فاس نيوز ميديا