برك مائية تُرافق الساكنة يوميًا بگيگو.. فعاليات محلية تُحذّر من إهمال مزمن

تعيش ساكنة قرية گيگو بإقليم بولمان وضعية مقلقة، بفعل تشكّل برك مائية راكدة تحاصر الأزقة والمنازل، في مشهد يتكرر مع كل موسم أمطار، ويطرح تساؤلات متجددة حول أسباب تأخر المعالجة، وفق ما أفادت به فعاليات محلية متطابقة.

وأكدت المصادر ذاتها أن هذه البرك لا تُعدّ ظاهرة عابرة، بل واقعًا يوميًا يلازم الساكنة منذ سنوات، ويؤثر على شروط العيش والتنقل، خاصة في الأحياء المنخفضة، حيث تتجمع المياه وتظل راكدة لفترات طويلة، ما يزيد من المخاوف الصحية والبيئية.

وبحسب الفعاليات المحلية، فإن استمرار هذه الوضعية يُفاقم معاناة السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن، في ظل غياب حلول مستدامة لتصريف المياه، رغم تواتر النداءات المحلية بضرورة التدخل لإيجاد معالجة تقنية تُنهي هذا الإشكال المتكرر.

وأشارت المصادر إلى أن القرية، التي تُعدّ جزءًا من جماعة تعاني بصمت منذ سنوات، تشهد حضورًا دائمًا لهذه البرك أمام أعين المسؤولين المحليين، دون أن يُسجّل، بحسبها، تقدم ملموس نحو حل جذري يضع حدًا لمعاناة الساكنة.

وتُظهر صور من عين المكان انتشار المياه الراكدة بمحاذاة المساكن والطرقات، ما يُعقّد الحركة اليومية ويُبرز الحاجة إلى تدخل عاجل لتأمين السلامة الصحية وتحسين شروط العيش، خاصة خلال الفترات التي تعرف تساقطات مطرية متواصلة.

وفي هذا السياق، دعت فعاليات محلية إلى تسريع تدخل الجهات المعنية من أجل معالجة نقاط تجمع المياه، واعتماد حلول مستدامة لتصريفها، تفاديًا لتكرار نفس الوضعية مع كل موسم مطري، وضمان حد أدنى من الكرامة البيئية للساكنة.

وفي انتظار توضيحات أو إجراءات عملية من طرف الجهات المختصة، تبقى گيگو، بحسب المتتبعين، مثالًا دالًا على إشكال تدبيري محلي يستدعي معالجة شمولية، تأخذ بعين الاعتبار سلامة المواطنين وتحسين الفضاءات السكنية.

المصدر : فاس نيوز ميديا