انطلقت بمدينة صفرو أولى الخطوات الميدانية لإنجاز المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد، وذلك على مستوى الموقع المحاذي لمؤسسة التكوين المهني بحي الرشاد، في مشروع يُرتقب أن يعزز العرض الصحي بالإقليم ويخفف الضغط عن المرافق الاستشفائية المجاورة.
وتُظهر صورة من عين المكان تثبيت لوحة تعريفية بالمشروع، إيذانًا ببدء مرحلة الإنجاز، في إطار البرامج الرامية إلى تقوية البنية التحتية الصحية وتقريب الخدمات من المواطنين، خاصة في ظل الطلب المتزايد على العلاجات والتخصصات الطبية.
وبالتزامن مع تداول الصورة على منصات التواصل الاجتماعي، عبّر عدد من النشطاء عن ترحيبهم بالمشروع، معتبرين إياه خطوة إيجابية طال انتظارها. ودوّن بعضهم تعليقات من قبيل: “مبروك لساكنة صفرو على هذا الإنجاز، ونتمنى أن يضم جميع التخصصات حتى لا يضطر المواطن للتنقل إلى فاس”، في إشارة إلى معاناة سابقة مع بعد الخدمات الصحية المتخصصة.
وفي مقابل هذا التفاؤل، عبّر آخرون عن ملاحظات وانتظارات مرتبطة بموقع المشروع خارج وسط المدينة، معتبرين أن الوصول إلى المستشفى الجديد قد يتطلب التنقل لمسافة أطول بالنسبة لبعض السكان. كما شددت تعليقات أخرى على أن نجاح المشروع، إلى جانب البنية والتجهيز، يبقى مرتبطًا بـجودة التسيير وحكامة الموارد البشرية، مع الدعوة إلى توفير أطر طبية وتمريضية مؤهلة، والتحلي بروح المسؤولية والالتزام المهني.
وتعكس هذه التفاعلات، وفق متتبعين، حجم الرهانات المعلقة على المشروع، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل أيضًا من حيث التسيير وجودة الخدمات وضمان استفادة الساكنة من تخصصات طبية متنوعة داخل الإقليم.
وفي انتظار توضيحات رسمية بخصوص آجال الإنجاز، وطبيعة التخصصات والخدمات التي سيضمها المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد، يظل المشروع محط اهتمام محلي واسع، وسط آمال بأن يشكل إضافة نوعية للمنظومة الصحية بصفرو ويستجيب لتطلعات الساكنة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر