“صفر ضحية”.. تعليمات ملكية صارمة تُحوّل القصر الكبير إلى “مدينة أشباح” لإنقاذ الأرواح من الطوفان!
القصر الكبير – الأربعاء 4 فبراير 2026 | خاص
في لحظات يحبس فيها المغرب أنفاسه، تحولت مدينة القصر الكبير العريقة منذ الساعات الأولى لصباح اليوم إلى “مدينة أشباح” خالية من الحركة، ليس بسبب الخوف، بل استجابةً لـ “أمر عملياتي سامٍ” صادر عن جلالة الملك محمد السادس: “حياة المواطن خط أحمر، والأرواح قبل الجدران”.
الاستنفار الأقصى: الجيش في قلب المعركة
كشفت مصادر رفيعة المستوى لـنا أن التعليمات الملكية التي وجهت لوزارة الداخلية والقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية كانت حاسمة وغير قابلة للتأويل: “لا نريد تكرار مآسي الماضي.. الهدف هو صفر ضحية مهما كانت الكلفة المادية”.
وتنفيذاً لهذه الأوامر، شهدت المدينة إنزالاً غير مسبوق للوحدات العسكرية والزوارق الحربية التي توغلت في الأزقة الضيقة لحي “المناطق” و”سيدي الكامل”، حيث شوهد جنود يقتحمون المياه الباردة لحمل العجزة والأطفال على أكتافهم، في ملحمة تلاحم حقيقية بين العرش والشعب.
إخلاء قسري.. “لأننا نحبكم”
السلطات المحلية، مدعومة بهذه الغطاء الملكي، لم تتردد في استخدام “القوة العمومية الناعمة” لإجلاء السكان الرافضين للمغادرة. “قالوا لنا: سيدنا وصى عليكم، لن نترككم للموت”، هكذا تروي “الحاجة فاطمة” والدموع تملأ عينيها بعد أن نقلتها شاحنة عسكرية من بيتها الذي غمرته المياه إلى مركز إيواء بالعرائش.
المدينة تُضحي بسكونها لتعيش
القصر الكبير اليوم صامتة. المحلات مغلقة، والمدارس مهجورة، والأسواق فارغة. الصوت الوحيد المسموع هو هدير مياه “سد وادي المخازن” التي اجتاحت الشوارع، وصافرات الإنذار التي تعلن انتصار “الإنسان” على “الكارثة”.
قرار تحويل المدينة إلى “مدينة أشباح” مؤقتاً كان الخيار الأصعب، لكنه الخيار الوحيد الذي يضمن أن يعود “القصريون” غداً لإعمار مدينتهم وهم جميعاً.. أحياء.
الرسالة وصلت: في مغرب 2026، الخسائر المادية تُعوض، لكن الروح المغربية لا تقدر بثمن.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر