بعد ان تناقلت وسائل إعلام عالمية نبأ يفيد بأن حد الولع بالتقنيات الحديثة دفع شاباً صينياً الى بيع إحدى كليتيه، ليشتري بثمنها جهاز"كومبيوتر محمول"، ها هي الصحف العالمية تتحدث عن ربي أسرة صينية بلغ بهما الهوس بالألعاب الإلكترونية لبيع اطفالهما الثلاثة "بالمفرق"، مقابل 10 آلاف دولار أمريكي، للإنفاق على هوايتهما التي وصلت لدرجة الإدمان

والدان صينيان يبيعان اطفالهما الثلاثة من أجل الألعاب الإلكترونية

.

اذا ما كان الشاب الصيني الذي تخلى عن كليته مقابل "لابتوب" بإمكانه الاحتفاظ به، فإن الوالدين قد تخليا عن أطفالهما بشكل نهائي، في مقابل التنقل بين مقاهي الانترنت وقضاء وقتهما باللهو واللعب.

يذكر ان الزوجين لين لي ولي غوان قد تعرفا في مقهى انترنت قبل 4 سنوات وكانا آنذاك قاصرين. وأدى ولعهما بالألعاب الإلكترونية الى ان أحبا بعضهما البعض ومن ثم قررا الزواج.

رزق الوالدان بطفلين ذكرا وأنثى فقررا في بادئ الأمر بيع ابنتهما مقابل  دولار500. ويبدو انهما استنتجا بعد مضي شئ من الوقت انهما باعا ابنتهما مقابل سعر بخس، فارتأيا ان يعوضا الخسارة ببيع ابنهما الذي حصلا مقابله على قرابة 5000 دولار، ومن ثم لم يجدا حرجاً بالمضي قدماً وإنجاب الطفل الثالث والتخلي عنه من أجل المال، ربما مع اتخاذ قرار مسبق ببيعه هو أيضاً.

وقد أحاطت إحدى جدتي الأطفال الثلاثة الشرطة علماً بالأمر، فتم احتجاز الوالدين الشابين والتحقيق معهما. وقال لين لي ولي غوان في إفادتيهما انهما لا يعلمان ان بيع الأطفال جريمة يحاسب عليها القانون الصيني، وان كل ما في الأمر انهما باعا أطفالهما لعجزهما عن توفير حياة كريمة لهم.

ويتساءل البعض عما اذا كان الوالدان يزمعان ممارسة نوع جديد من الأعمال، يتمثل بإنجاب الأطفال وبيعهم، لتغطية مصاريف الالعاب الإلكترونية ؟