الدكتاتورية احن من الديمقراطية

 


لقد جائت الديمقراطية  اليونانية كنتيجة لتغلب الغرب على  قيود الدين  و طقوس الكنيسة ، لتغير مفهوم السلطة من دين مسيحي يحكم  الشعب الى  شعب يحكم نفسه بنفسه.
ونجحت الفكرة مؤقتا لكن سرعان ماكتشف الغرب مدى خطورة الأمر في الدعوة لتحرر وبدأ يعاني من انهيار مبادء الانسانية في مجتمعاته. فاستدرك الامر بالحكومات المحافضة ضدا على الليبرالية الديمقراطية.
لكن في خضم تجربة الغرب للديمقراطية، كانت هناك انظمة ديكتاتورية بامتياز ، لعل ابرزها الصين حيث نجحت الديكتاتورية في بناء اقوى اقتصاد عالمي حالي.
اما العالم الاسلامي فقد شهد تراجعا قاتلا في كل مجالات الحياة و ذلك بسبب الغلو في الدين و الاتكالية. فانبهر الشباب بالغرب و سخر من اجداده فاقتاده عدو الاسلام لمحاربة قوميته و تاريخ و هويته.
فنجح العدو الصليبي في افساد الاخلاق و زرع الفتن.
فأصبح المسلم عدوا لنفسه، لقد اقنعونا بأن الديمقراطية هي الحل و أن العلمانية هي طوق النجاة. و هم يعلمون ان المنتوجين سبق ان جربا عندهم و اعطيا نتائج عكسية.
ان الثورات العربية ما هي الا نتيجة حتمية لما خططت له الحرب الصليبية. فقد دربونا على الثورات بدأ من المسلسلات المكسيكية و روتانا العربية مرورا بالاتجاه المعاكس و نهاية بأجواء كرة القدم.
ان كان الغرب مع الشعوب الى هاته الدرجة كما يصف بأنه مخلصها فلم لا يطبق ابسط حقوق الانسان كما يدعي و يطبق حق حرية التنقل.
ان الذي سيمكنه من انقاذ المسلمين لا يمكن ان يتغير ابدا مهما تغيرت الازمنة حيث لا يمكن تعويضه لا بديمقراطية و لا بدكتاتورية. ان الحل في النجاة هو كتاب الله و سنة رسوله عليه افضل الصلاة.
أحمد البقالي