الرئيسية / فاس / عملية حفر بئر بتاونات تستنفر السلطات والساكنة

عملية حفر بئر بتاونات تستنفر السلطات والساكنة

شهدت منطقة الدكان بدوار الصغيوريين جماعة سيدي الحاج أمحمد ،دائرة غفساي إقليم تاونات ،بعد زوال يوم الاثنين ثاني مارس الجاري ،حادثا استنفرت من خلاله كل الجهات المسؤولة إقليميا ومحليا.
                  تجلى الحادث،عندما كان أفراد إحدى المقاولات المختصة في حفر الآبار بالدوار المذكور بواسطة آلة مختصة في حفر الآبار(الصوندا) وبينما الآلة في مهمتها وعندما تجاوزت ما قدره ثمانون مترا في عمق الأرض، وحسب مصادر من عين المكان ، انفجرت نيران قوية من عمق الأرض حتى وصل مداها إلى أكثر من خمسة أمتار من فوق سطح الأرض،ولحسن الحظ  أنها لم تخلف أضرار أو إصابات  بشرية،اللهم إلا من أضرار طفيفة أصابت آلة الحفر(الصوندا) بسبب تدخل بعض الساكنة رفقة العمال وتم سحبها  وإبعادها بواسطة جرارات عن مكان النيران.
               الحادث وحسب نفس المصادر استنفر كل السلطات المحلية،الدرك الملكي،القوات المساعدة، والوقاية المدنية الدين انتقلوا على الفور إلى عين المكان،لمعرفة أسباب ودواعي وخبايا هدا الحدث.
              المسؤولون وبمعية رجال الوقاية المدنية ،ورغم كل المحاولات لوقف انبعاث النيران من قعر البئر ورغم استعمالهم مواد مختصة في دلك (الاوكسجين/ س،او،2) إلا أن كل محاولتهم باءت بالفشل  ورغم عدة محاولات والتي تكررت على مدى طول الليلة،إلى أن تمكنوا من دلك صباح اليوم الموالي ،عبر وضعهم قطع حديدية متينة وأتربة بداخل البئر.
            وقد علمنا أن عامل إقليم تاونات ، انتقل إلى عين المكان لاطلاع على الحدث عن قرب،كما طالب بفتح تحقيق و اتخاذ كل الإجراءات القانونية حول  هدا الملف،وقد علمنا انه تم توقيف مسيري المقاولة التي كانت تباشر عملية الحفر بدون ترخيص وهم من جنسية  سورية، كما تم أخد عينة من التراب والماء من طرف لجنة مختبريه تابعة للدرك الملكي  من اجل إخضاعها لعملية تحليلية لمعرفة مصدر هده النيران .
            هدا وقد علمنا انه اندلعت بعد دلك نقاشات  بين مختلف الفعاليات بالمنطقة حول المجال الترابي لأية جماعة تابع دوار موضوع الحدث. بعدما تداولت أخبار عن كون البئر عبارة عن كنز معدني من المحتمل أن يكون غازي،لكون الدوار تابع ترابيا لجماعة سيدي الحاج امحمد  حسب التقسيم الاداري في حين انه مسافة أكثر قربا إلى جماعة سيدي يحيى بني زروال ولا تتجاوز عدد اسره : خمس اسر.
 محمد السطي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: