fesnews1mai

شوارع فاس تتحول إلى ساحة حرب بين الطلبة وقوات الشرطة

 

فاس: عبد الله المشواحي الريفي

 

 

 

تحولت الشوارع المجاورة لساحة المقاومة وسط مدينة فاس، صباح اليوم فاتح ماي، إلى ساحة حرب حقيقية بعد اندلاع مواجهات دامية بين طلبة جامعة ظهر المهراز وقوات الشرطة مدعومة بالقوات المساعدة التي تدخلت في حق الطلبة الذين كانوا يعتزمون إلقاء كلمة لهم بعد الانتهاء من مسيرات فاتح ماي.

 

وخلفت المواجهات، حسب ما عاينه، موقع “فاس نيوز”، ما يزيد عن 30 طالبا، أصيبوا بجروح ورضوض بمختلف أنحاء جسمهم بينهم الطالب المعاق عادل أوتنيل المسجل في سلك الدكتورة بكلية الآداب، وتمت مطاردة الطلبة إلى غابة ظهر المهراز، حيث سقط العديد منهم في مجاري الواد الحار التي تمر من المنطقة وعلى إثر ذلك شهدت المدينة حالة استنفار قصوى تحوفا من انتقال المواجهات إلى وسط المدينة، حيث طلب أحد المسؤولين تعزيزات إضافية لتطويق الوضع، ومنذ انطلاق مسيرة الطلبة الذين قدر عددهم بأزيد من 4 آلاف طالب، عرفت المسيرة تطويقا أمنيا من مختلف الجوانب، مما ساهم في تأجيج الأوضاع، وردد الطلبة الذين ينتمون لفصيل القاعديين، شعارات “راديكالية” طيلة مسار المسيرة التي عبرت شارع الحسن الثاني والسلاوي قبل أن تنتهي بساحة المقاومة.

 

كما تعرض خلال التدخل، الزميل أحمد  البقالي مراسل بموقع “فاس نيوز” لاعتداء همجي من طرف رجال الشرطة الذين هاجموا الزميل أثناء قيامه بمهمته الإعلامية في نقل الخبر، ويشار إلى أن الموقع منذ أن أصبح يحتل الريادة والمصداقية في المشهد الإعلامي الوطني، أصبح يتعرض للعديد من المضايقات من طرف جهات يؤرقها خطنا التحريري وموضوعيتنا في نقل الخبر لأننا وضعنا شعار “نغطي الحدث ولا نغطي عليه”.

 

وفي صباح اليوم، وقبل انطلاق المسيرات العمالية بشوارع المدينة، تدخلت القوات العمومية بطريقة عنيفة في حق أعضاء حركة 20 فبراير، مما خلف إصابة 6 نشطاء من الحركة بجروح على مستوى الرأس، وخلفت هذه التدخلات التي وقعت أمام أعين العمال والمواطنين موجة من الاستنكار لكون هذه المسيرات كانت بشكل سلمي، لكن بعض المسؤولين الأمنيين بالغوا في استعمال المقاربة الأمنية لقمع مسيرة الطلبة وحركة 20 فبراير.

fesnews1mai copy

fesnews1mai copy copy

fesnews1mai copy copy copy

fesnews1mai copy copy copy copy copy