تنامي “السماوي” بتازة يضع السلطات المختصة أمام اختبار التدخل لحماية المواطنين

تنامي “السماوي” بتازة يضع السلطات المختصة أمام اختبار التدخل لحماية المواطنين

فاس نيوز – تازة

شهدت عدة جماعات بإقليم تازة، خلال الأسابيع الأخيرة، تزايداً لافتاً في حوادث النصب والاحتيال باستعمال أسلوب إجرامي يُعرف محلياً بـ“السماوي”، مما يثير مخاوف متزايدة في صفوف الساكنة، في ظل تسجيل حالات متكررة تستهدف مواطنين بطرق احتيالية محكمة.

وبحسب معطيات متداولة محلياً، يعتمد هذا الأسلوب على استدراج الضحايا عبر الإيهام بالعثور على مبالغ مالية أو كنوز، قبل إقناعهم بالمشاركة في عملية وهمية تنتهي بسلب أموالهم أو ممتلكاتهم، في سيناريو يتكرر بشكل متزايد ويكشف عن نشاط إجرامي منظم يستغل ضعف الوعي بخطورة هذه الحيل.

وتشير نفس المعطيات إلى أن هذه الأفعال لم تعد حالات معزولة، بل أضحت ظاهرة مقلقة تمس الإحساس بالأمن لدى المواطنين، خاصة في بعض المناطق التي تعرف كثافة سكانية أو حركة يومية مهمة، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة هذه الممارسات.

وفي ظل هذا الوضع، تتزايد الدعوات إلى تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل، عبر تكثيف المراقبة الميدانية وتعزيز الحملات التحسيسية، إلى جانب فتح تحقيقات دقيقة لتفكيك الشبكات المحتملة المتورطة في هذا النوع من الجرائم، بما يضمن حماية المواطنين والحد من انتشار هذه الأساليب الاحتيالية.

ويؤكد متتبعون أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب مقاربة شمولية تجمع بين العمل الأمني والتوعية المجتمعية، مع التشديد على ضرورة التبليغ الفوري عن أي حالات مشبوهة، تفادياً للوقوع ضحية لأساليب احتيالية تتجدد طرقها باستمرار.

المصدر : فاس نيوز ميديا