للعام السادس .. الجفاف يهدد الفلاحة المغربية وسط مخاوف من أزمة حادة

عواصف رعدية تضرب مولاي يعقوب والحاجب وتخلف خسائر في القطاع الفلاحي

مولاي يعقوب/الحاجب : شهدت مناطق واسعة من إقليمي مولاي يعقوب والحاجب، خلال الأيام الأخيرة، اضطرابات جوية قوية تميزت بعواصف رعدية وتساقطات مطرية مصحوبة بحبات البرد، ما خلف أضراراً متفاوتة في عدد من الضيعات الفلاحية، خاصة الزراعات الربيعية والأشجار المثمرة.

وبحسب معطيات محلية، فقد تأثرت مساحات مهمة من الحقول، حيث سجلت خسائر في محاصيل الحبوب وبعض الزراعات الموسمية، إلى جانب أضرار طالت أشجاراً مثمرة، في سياق مناخي اتسم بتقلبات مفاجئة تزامنت مع مرحلة حساسة من الدورة الفلاحية.

وتكتسي هذه الخسائر أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يلعبه النشاط الفلاحي في الاقتصاد المحلي بالإقليمين، حيث يعتمد عدد من الفلاحين على الزراعات الربيعية والأشجار المثمرة كمصدر رئيسي للدخل، ما يجعل تأثير هذه الاضطرابات الجوية ذا بعد اقتصادي واجتماعي مباشر.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مهنية بأن هذه الظروف المناخية الاستثنائية أعادت إلى الواجهة إشكالية تدبير المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية، خاصة في ظل تكرار الظواهر المناخية القاسية خلال المواسم الأخيرة.

ويرتقب أن يتم تقييم حجم الأضرار بشكل أدق خلال الأيام المقبلة، في وقت يترقب فيه المهنيون اتخاذ إجراءات مواكبة، في إطار الآليات المعتمدة لدعم الفلاحين والتخفيف من آثار التقلبات المناخية على الإنتاج الفلاحي.

المصدر : فاس نيوز ميديا