المغرب – فاس نيوز
كشف المدير التقني الوطني، فتحي جمال، عن ملامح استراتيجية شاملة لتطوير كرة القدم المغربية، تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف جعل المملكة مرجعاً عالمياً في مجال التكوين والتطوير الكروي، وذلك خلال ندوة صحفية احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم.
وأوضح المسؤول التقني أن كرة القدم الوطنية دخلت منذ سنة 2022 مرحلة تحول عميق، بعد اعتماد رؤية استراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل التكوين، تحسين الأداء، وإدماج الابتكار، وهي مقاربة بدأت تعطي نتائج ملموسة من خلال تطور أداء المنتخبات الوطنية وتعزيز حضور المغرب على الساحة الكروية الدولية.
وأكد أن اللاعب يشكل محور هذا المشروع، حيث تم إرساء مسار تكويني متكامل يواكب المواهب الكروية منذ الفئات الصغرى إلى أعلى مستويات المنافسة، مع ضمان الاستمرارية والانسجام في مختلف مراحل الإعداد والتطوير.
وفي هذا السياق، تم اعتماد برنامج وطني لتكوين الشباب بشراكة مع جهة متخصصة وبدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يعتمد على منهجية علمية متعددة المراحل، تبدأ بعملية الكشف على المستوى الجهوي لتوسيع قاعدة الممارسين، مروراً بمواكبة التطور داخل مراكز التكوين والأندية، وصولاً إلى تأطير النخبة على المستوى الوطني.
كما تشمل هذه الاستراتيجية إدماج التكنولوجيا في تتبع وتقييم أداء اللاعبين، من خلال إحداث خلية متخصصة في تحليل المعطيات والفيديو، بما يمكن الأطر التقنية من اتخاذ قرارات دقيقة وتحسين مردودية المنتخبات، وفق معايير حديثة معتمدة لدى أبرز الاتحادات الكروية العالمية.
وشدد المدير التقني الوطني على أهمية الرفع من مستوى المنافسات الوطنية الخاصة بالفئات السنية، عبر تكثيف المباريات ذات الجودة العالية، لما لذلك من دور حاسم في تطوير القدرات التنافسية للاعبين وإعدادهم للاستحقاقات الدولية.
وتتجاوز هذه الرؤية سقف الحفاظ على ريادة كرة القدم الإفريقية، نحو طموح أوسع يتمثل في ترسيخ مكانة المغرب كقطب عالمي في مجال تكوين اللاعبين وتطوير كرة القدم، في ظل الدينامية المتواصلة التي تعرفها المنتخبات الوطنية على مختلف المستويات.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر