علمت جريدة “فاس نيوز” من مصادرها أن نادي الوداد الفاسي يعيش مجددًا أجواءً مشابهة لتلك التي ميزت الموسم الماضي، رغم التغييرات التي عرفها المكتب المسير. الجماهير ومكونات الفريق استبشرت خيرًا بالتغييرات التي تم الإعلان عنها، وسط آمال بأن يتم تصحيح المسار وتحقيق نتائج أفضل. غير أن الواقع يعكس استمرار التحديات التي تلقي بظلالها على أداء الفريق وسير العمل الإداري.
المكتب الجديد-القديم اتخذ بعض الإجراءات الإدارية،كانت تهدف إلى إعادة الهيكلة، إلا أن المشاكل الموروثة ما زالت تؤثر بشكل واضح. فمن جهة، يعاني المستخدمون من عدم صرف مستحقاتهم المالية، وهو ما أثّر على معنوياتهم وسير العمل داخل النادي. ومن جهة أخرى، تسبب الحجز المفروض على الحساب البنكي في شل حركة الفريق ماليًا وإدارياً، رغم أن النزاع الوحيد المتبقي كان مع لاعب واحد فقط، حسب المصدر.
الأوضاع تعقدت أكثر مع غياب الوضوح بخصوص الشركة الرياضية المكلفة بتسيير الفريق، إذ لم تُعرف هوية المساهمين الحقيقيين فيها، ما أثار تساؤلات وقلقًا في صفوف الجماهير والمنخرطين على حد سواء.
من الناحية الرياضية، وبعد مرور نصف الموسم، يحتل الفريق المركز التاسع برصيد 19 نقطة، بفارق 6 نقاط فقط عن المركز الأخير، وهو ترتيب لا يعكس طموحات النادي ولا جماهيره. النتائج المتذبذبة والمتواضعة عززت الشعور العام بعدم قدرة المكتب الجديد-القديم على تقديم الإضافة التي وعد بها.
جماهير الوداد الفاسي، التي لطالما وقفت إلى جانب فريقها، تأمل في خطوات حقيقية وسريعة لإعادة الاعتبار للفريق وتجاوز هذه العثرات، خصوصًا مع اشتداد المنافسة واقتراب الجولات الحاسمة.
المصدر : فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر