الهيئة الوطنية للاتصالات (ANRT) تبدأ تقييم جودة خدمات الإنترنت الثابت (ADSL، FTTH) في المغرب

اعتبارًا من 7 فبراير المقبل، ستخضع جودة وامتثال خدمات الاتصال بالإنترنت التي تقدمها شركات الاتصالات الوطنية الثلاث في المغرب—ماروك تليكوم، إينوي، وأورنج—لتقييم شامل. وقد تم الإعلان عن ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع من قبل الهيئة الوطنية للاتصالات (ANRT).

في بيان وصل إلى تحرير H24Info، كشفت الهيئة عن خطط لإطلاق “حملة لتقييم الجودة التقنية لخدمات الإنترنت الثابت (ADSL، FTTH).” تهدف هذه المبادرة إلى التحقق مما إذا كانت الخدمات المقدمة من قبل هذه الشركات تلبي المعايير الدولية، وهو أمر أساسي للحصول على الترخيص.

في عام 2023، قدمت الجمعية العالمية لمشغلي الهواتف المحمولة (GSMA) تقريرًا يبرز ضرورة مثل هذه العمليات. وأشارت المنظمة بشكل صريح إلى أن قياس جودة الخدمات (QoS) يحمي المستهلكين ويضمن أن يقدم المزودون مستويات الخدمة المنصوص عليها في التزاماتهم للحصول على تراخيصهم.

لتسهيل هذه العملية، تدعو الهيئة الوطنية للاتصالات المشتركين للتطوع لتركيب معدات قياس الجودة في منازلهم. ستسمح هذه المعدات بـ”تقييم مستمر على مدى فترة محددة من قبل الهيئة لمؤشرات جودة الخدمة”، كما أوضح المنظم، موضحًا أن “هذه القياسات ستتم بطريقة غير تدخلية دون أي تأثير على اتصال الإنترنت الثابت للمشترك المتطوع.”

على الرغم من عدم ذكر ذلك بشكل صريح في البيان، إلا أن مصادر مطلعة أفادت بأن التقييم سيركز على الكمون، والسرعة، وتصفح الويب، وبث الفيديو. سيتم اختيار المشاركين المستهدفين بعد إبداء اهتمامهم بهذه الحملة لدى خدمات الهيئة.

وفقًا للإجراءات التي أوضحها المنظم ، من المتوقع أن تستمر الحملة “من 2 إلى 3 أشهر بدءًا من 7 فبراير. قبل ذلك، سيحصل المتطوعون المختارون الذين يملأون نموذجًا متاحًا على موقعنا الإلكتروني على زيارة من فنيينا لتركيب جهاز القياس.”

ستكون نتائج هذه العملية متاحة “بعد معالجة البيانات التي يجب أن تستغرق شهرًا واحدًا. وستتم الإشارة إلى أي قصور يتم اكتشافه إلى المشغلين المعنيين.” وعند سؤالها عما إذا كانت هناك عقوبات ستُفرض، أفادت الهيئة بأن “الهيئة الوطنية للاتصالات تحتفظ بحق اتخاذ الإجراءات المناسبة”، كما ذكرت نفس المصدر.

من المهم الإشارة إلى أن هذه العملية تأتي في إطار مهام الهيئة التنظيمية. كما سيتمكن المشاركون من الوصول بانتظام إلى مؤشرات جودة اشتراكاتهم الخاصة.

عن موقع: فاس نيوز