فاس، — تعيش الطريق الرئيسية الرابطة بين محطة الوقود “إفريقيا” الكائنة بجانب مزرعة مولاي عبد الله ومحطة الوقود “إفريقيا” بتجزئة العنبرة في ظلام دامس، وسط غياب تام لأي تدخل من مجلس مقاطعة زواغة، سواء من الأغلبية أو المعارضة. وقد أثار هذا الوضع استياء سكان المنطقة، الذين يعبرون عن قلقهم من المخاطر التي قد تترتب على انعدام الإضاءة في هذه الطريق الحيوية.
وفقًا لشهادة أحد الفاعلين المدنيين والجمعويين بالمنطقة، فإن الطريق المارة وسط مزرعة الأمير مولاي عبد الله، والتي تقع ضمن نفوذ المنطقة الحضرية لزواغة، تعاني من انعدام تام للإضاءة ليلاً. هذا الوضع يجعل التنقل في المنطقة صعبًا وخطيرًا، خاصة مع كثرة الحركة المرورية ووجود محطات الوقود التي تعتبر نقاط تجمع للسيارات والمشاة.
وأشار المصدر إلى أن مجلس مقاطعة زواغة، سواء من يمثل الأغلبية أو المعارضة، يبدو في غياب تام عن معالجة هذه المشكلة، رغم الشكايات المتكررة من قبل السكان. وأضاف أن هذا الإهمال يزيد من معاناة المواطنين، الذين يطالبون بتدخل عاجل لإنارة الطريق وضمان سلامتهم.
وفي هذا السياق، وجه الفاعل المدني نداءً عاجلًا إلى الجهات المعنية، مطالبًا بتدخل سريع لإنارة الطريق وإنهاء معاناة السكان. وأكد أن انعدام الإضاءة لا يهدد سلامة المواطنين فحسب، بل يؤثر أيضًا على النشاط الاقتصادي في المنطقة، خاصة مع وجود محطات الوقود التي تعتبر نقاط تجمع رئيسية.
يظل السؤال المطروح: هل من متدخل لإنقاذ هذه الطريق من الظلام الدامس؟ أم أن سكان المنطقة سيستمرون في العيش في ظل الإهمال وغياب المسؤولية؟
يذكر أن هذه المشكلة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، مما يستدعي تعزيز الجهود لتحسين البنية التحتية وضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر