بعد 24 عامًا في الرئاسة مجلس مراقبة “اتصالات المغرب” يزيح عبد السلام أحيزون عن دفة القيادة

شهدت شركة “اتصالات المغرب” تغييرًا كبيرًا في قيادتها اليوم، حيث تم إعفاء عبد السلام أحيزون من منصبه كرئيس للشركة بعد 24 عامًا قضاها على رأسها، ليحل محله محمد بنشعبون، المدير الحالي لصندوق محمد السادس للاستثمار والرئيس السابق للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT).

ووفقًا لمصادر مطلعة، جاء هذا القرار خلال اجتماع مجلس مراقبة “ماروك تيليكوم”، بدفع من الشركة الإماراتية “اتصالات” (Etisalat)، التي تمتلك 53% من أسهم الشركة المغربية. وقد تم انتقاد إدارة أحيزون بشكل لاذع بسبب تراجع أداء المجموعة في السنوات الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي في المغرب أو في الأسواق الأفريقية.

وكانت العلاقات بين أحيزون والجهات التنظيمية قد شهدت توترات كبيرة في الماضي، خاصة في عام 2014، عندما انتقد أحيزون عملية فك الارتباط بين البنى التحتية للشركة، معتبرًا أن ذلك سيصب في مصلحة المنافسين بشكل غير عادل.

ويُذكر أن أحيزون واجه سلسلة من الانتقادات في السنوات الأخيرة، ليس فقط في إدارته لـ”ماروك تيليكوم”، ولكن أيضًا خلال رئاسته للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، حيث تم توجيه انتقادات حادة لغياب النتائج الملموسة وإدارة يعتبرها البعض غير محكمة.

من جهته، يُعتبر محمد بنشعبون، الذي تولى منصبه الجديد، شخصية ذات خبرة واسعة في قطاع الاتصالات، حيث سبق له أن قاد الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، مما يجعله مرشحًا مثاليًا لقيادة “ماروك تيليكوم” في مرحلة جديدة تسعى إلى تعزيز أدائها واستعادة مكانتها التنافسية.

عن موقع: فاس نيوز