المديرية العامة للأمن الوطني توضح بشأن واقعة وفاة شخص متأثراً بحروق أمام مقر الشرطة في بنسودة بفاس

تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني مع تصريحات أدلى بها شخص قبل وفاته متأثراً بحروق عمدية داخل المستشفى، حيث زعم أن إقدامه على إضرام النار في جسده جاء كرد فعل على ما وصفه بـ**”عدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بخصوص شكايته ضد أحد الأشخاص من قبل مصالح أمن فاس”**.

وفي إطار تنوير الرأي العام، أكدت المديرية أن هذه التصريحات، التي تتضمن اتهامات بالتقاعس، استدعت فتح تحقيق دقيق في الموضوع، تحت إشراف المفتشية العامة للأمن الوطني، وبتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك للتحقق من مدى صحة هذه الادعاءات وتحميل المسؤوليات الضرورية وفقاً لنتائج البحث، الذي لا يزال متواصلاً.

كما أوضحت المديرية أن مراجعة سجل قضايا الجنايات والجنح لدى ولاية أمن فاس كشفت أن الشخص المتوفى سبق له تسجيل ثلاث شكايات ضد المشتكى به، حيث تمت معالجة الأولى بشكل قانوني، وأسفرت الأبحاث التمهيدية بشأنها عن إصدار عقوبة سالبة للحرية في حق المعني بالأمر.

أما بخصوص الشكايتين المتعلقتين بالتهديد والسب والشتم، فقد أكدت المصالح الأمنية أنه تم إنجاز جميع الإجراءات المسطرية اللازمة وإحالتهما على النيابة العامة المختصة، التي تبقى الجهة المخولة لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة في هذا الشأن.

المصدر : فاس نيوز ميديا