في عام 2024، استحوذ المغرب على 26.8% من صادرات إسبانيا من الغاز الطبيعي، متجاوزًا بذلك فرنسا والبرتغال، اللتين كانتا حتى ذلك الحين العميلين الرئيسيين للمملكة الإيبيرية.
ووفقًا لبيانات شركة احتياطيات المنتجات البترولية الإستراتيجية الإسبانية (Cores)، تلقى المغرب 9,703 جيجاوات/ساعة من الغاز الطبيعي عبر خط أنابيب الغاز المغاربي-الأوروبي (GME)، الذي يربط بين البلدين. وهذا الرقم أعلى بمئات الجيجاوات/ساعة من الصادرات إلى فرنسا (9,362) وأعلى بآلاف الجيجاوات/ساعة من الصادرات إلى البرتغال (4,056).
وعلى الرغم من أن إسبانيا لا تنتج تقريبًا أي غاز طبيعي، إلا أنها تمتلك بنية تحتية متطورة للغاز، تشمل خطي أنابيب (Medgaz وGME، المعروف أيضًا باسم خط أنابيب بيدرو دوران فاريل)، وستة مصانع لإعادة تحويل الغاز المسال، بالإضافة إلى عدة منشآت تخزين تحت الأرض.
مما يجعل إسبانيا محورًا رئيسيًا لاستيراد الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال (LNG). ويسمح ذلك لإسبانيا بتصدير الغاز في حالة وجود فائض، بينما يمكن للدول الأخرى استخدام منشآتها لاستيراد الغاز.
ووفقًا لنفس البيانات، صدرت إسبانيا العام الماضي 36,084 جيجاوات/ساعة من الغاز، ذهب منها 26.8% إلى المغرب. وتأتي بعد المغرب كل من فرنسا والبرتغال، اللتين تربطهما أيضًا شبكات اتصال مع إسبانيا. وتشمل الدول الأخرى التي تتلقى كميات أقل إيطاليا (1,831 جيجاوات/ساعة)، وتركيا (1,055 جيجاوات/ساعة)، والصين (902 جيجاوات/ساعة)، وبورتوريكو (883 جيجاوات/ساعة).
وشهدت العلاقات التجارية بين المغرب وإسبانيا نموًا مطردًا منذ عام 2021، حيث وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، وفقًا لأحدث البيانات الصادرة في أوائل يناير 2025. وفي عام 2024، سجلت التجارة بين البلدين رقمًا قياسيًا جديدًا للعام الرابع على التوالي، حيث بلغت قيمتها ما يقرب من 24 مليار يورو.
وأظهرت بيانات من الأمانة العامة للتجارة الإسبانية أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب بلغت بين يناير وأكتوبر 2024 ما قيمته 10.843 مليار يورو، بزيادة قدرها 68%، بينما بلغت الواردات من المغرب 8.220 مليار يورو، بزيادة قدرها 9.1%.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر