يتساءل العديد من المغاربة المقبلين على تقديم طلبات فيزا شنغن ما إذا كان بالإمكان التقدم للحصول على التأشيرة بدون تقديم كشف حساب بنكي. وفي هذا السياق، تؤكد القوانين المعمول بها لدى دول فضاء شنغن أن إثبات القدرة المالية شرط أساسي لقبول ملف الفيزا، ويُعتبر كشف الحساب البنكي من أهم الوسائل لتقديم هذا الإثبات.
تكشف التوجيهات الصادرة عن المفوضية الأوروبية أن الهدف من طلب كشف الحساب هو التأكد من قدرة طالب الفيزا على تغطية مصاريف السفر والإقامة دون الاعتماد على المساعدات العمومية لدولة الاستقبال. ورغم ذلك، توجد بعض الحالات الاستثنائية التي يمكن فيها تعويض كشف الحساب بوثائق مالية بديلة مثل شهادة الالتزام بالتكفل (Attestation de prise en charge) من شخص مقيم قانونيًا بدولة أوروبية، أو تقديم ضمانات مالية مثل إثبات ملكية عقارات أو شهادات استثمار أو كشف راتب شهري قار بالنسبة للموظفين.
بالنسبة لأصحاب المشاريع أو العاملين لحسابهم الخاص، يمكن تقديم وثائق أخرى داعمة مثل شهادة السجل التجاري، التصريح الضريبي السنوي، وفواتير مهنية حديثة، مع ضرورة تقديم ما يثبت توفر الموارد الكافية خلال فترة الإقامة. ومع ذلك، تبقى السفارات والقنصليات صاحبة القرار النهائي بشأن قبول أو رفض هذه البدائل، وقد تطلب في بعض الأحيان توضيحات إضافية.
يشير خبراء في شؤون التأشيرات إلى أن تقديم كشف حساب بنكي حديث يغطي آخر ثلاثة أشهر يظل الخيار الأكثر أمانًا لدعم ملف الفيزا وتقليل فرص الرفض. كما تنصح مكاتب الهجرة بتجنب تقديم حسابات فارغة أو حديثة الإنشاء، لأن ذلك يثير الشكوك حول جدية الطلب.
وفي ضوء التشديدات التي تعرفها سياسات منح التأشيرات، خاصة بعد تحديثات سنة 2024، من الأفضل لأي شخص يخطط للسفر عبر فيزا شنغن أن يعد ملفه بعناية فائقة، مع ضمان تقديم كشف حساب شفاف يعكس وضعه المالي الحقيقي، أو تعويضه بطريقة رسمية ومعترف بها إذا تعذر ذلك لأسباب مبررة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر