قادس تستضيف اللمسات الأخيرة لعملية “مرحبا 2025” بين المغرب وإسبانيا

قادس، إسبانيا – تجري حاليًا في مدينة قادس الإسبانية اللقاءات والاجتماعات المكثفة بين مسؤولين مغاربة وإسبان لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات الخاصة بعملية “مرحبا 2025”. وتأتي هذه التحضيرات في إطار الاستعدادات السنوية لاستقبال الجالية المغربية المقيمة في الخارج خلال فترة الصيف.

وتعتبر عملية “مرحبا” من أكبر عمليات عبور المسافرين بحرًا على مستوى العالم، حيث تشهد حركة مكثفة بين موانئ جنوب إسبانيا والموانئ المغربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. وتهدف العملية إلى تسهيل عودة المغاربة إلى وطنهم لقضاء عطلتهم الصيفية في أفضل الظروف.

وخلال الاجتماعات الجارية، يتم بحث وتنسيق مختلف الجوانب اللوجستية والأمنية والصحية المتعلقة بالعملية. ويشمل ذلك تعزيز أعداد العاملين في الموانئ ونقاط العبور الحدودية، وتوفير وسائل النقل والإقامة المناسبة، بالإضافة إلى ضمان الأمن والسلامة للمسافرين.

ومن المتوقع أن تشهد عملية “مرحبا 2025” هذا العام أعدادًا كبيرة من المسافرين، خاصة بعد انتهاء القيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19 في السنوات الأخيرة. وتولي السلطات المغربية والإسبانية اهتمامًا بالغًا لإنجاح هذه العملية وتوفير أفضل الخدمات للمغاربة المقيمين بالخارج.

يُذكر أن عملية “مرحبا” تعتبر تجسيدًا للعلاقات المتميزة والتعاون الوثيق بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية في مختلف المجالات. وتعكس هذه العملية حرص البلدين على خدمة مواطنيهما وتسهيل تنقلاتهم خلال فترة الذروة الصيفية.

عن موقع: فاس نيوز