شهدت أسعار ‘الدْوَّارة’ بمدينة مكناس ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ ثمن الكمية الكاملة 400 درهم بالتقسيط، وذلك في وقت لا يزال فيه المواطنون يستعدون لاستقبال عيد الأضحى، رغم قرار إلغاء شعيرة ذبح الأضاحي هذا العام، ما دفعهم للتوجه نحو شراء ‘الدْوَّارة’ واللحوم التي شهدت أيضًا زيادة في الأسعار
و حسب جولة في عدد من الأسواق الشعبية بالمدينة، عبّر مواطنون عن دهشتهم من هذا الارتفاع، الذي وصفوه بـ”الصاروخي وغير المبرر”.
و تواصلت شكاوى المستهلكين أيضًا من الأسواق القروية بضواحي مكناس، حيث لم تنزل الأسعار كثيرًا عن مثيلاتها في المدينة، إذ تراوحت أثمنة “الدْوَّارة” بين 280 و300 درهم، رغم توقعات البعض بانخفاضها في المناطق القروية.
وفي هذا السياق، لفتت تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى ارتفاع موجة الجشع لدى بعض التجار، حيث قال أحدهم: “المشكيل ماشي فالجزارة ولا فالكسابة، المشكيل فالمواطن هو لي كيدير هذشي كامل. نهار لي تلغا العيد، كلشي بغا يعيد، ونهار لي كان العيد كيقولو مصاب كن لقاو لينا الحل باش منعيدوش، أوا فهم تسطا”.
من جهته، أكد مواطن آخر قائلاً: “سولت كزار فالهديم قالي 500 درهم، وقالي منين يقرب العيد تقدر تولي ب 700 درهم و 25 واحد موصينو على الدوارة من دابا”، محذرًا من أن أسعار اللحم قد ترتفع أيضًا، رغم أن ثمن الخروف في السوق قد انخفض.
تُعيد هذه الوضعية النقاش حول ضرورة مراقبة الأسعار وحماية المستهلك، خصوصًا في المناسبات الدينية التي ترتبط بعادات غذائية خاصة، كما يُطالب المواطنون السلطات المحلية بتكثيف المراقبة والتدخل للحد من هذا الارتفاع غير المنطقي، الذي يهدد القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر