شهدت جلسات محاكمة سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي، المتهمين الرئيسيين في قضية “إسكوبار الصحراء”، تطورات درامية ومهمة. تميزت الجلسات الأخيرة بمواجهات مباشرة بين المتهمين وتصريحات تاجر المخدرات “المالي”، بالإضافة إلى كشف وثائق مزورة واستدعاء شخصيات جديدة.
- مواجهة البعيوي بالتزوير ووثائق رسمية
واجهت المحكمة عبد النبي البعيوي باتهامات خطيرة تتعلق بالتزوير. كشف تقرير الشرطة القضائية أن وثيقة عقد زواجه من سامية موسى كانت مزورة بالكامل، بما في ذلك الخاتم الرسمي واسم الموظف. وعلى الرغم من إقراره بتوقيع العقد، ألقى البعيوي بالمسؤولية على زوجته التي تكفلت بالإجراءات. كما وُجه له اتهام بتزوير الترقيم الداخلي لخمس شاحنات يزعم “المالي” أنها تابعة له، وهو ما نفاه البعيوي مؤكدًا عدم علاقته بهذا التزوير. - البعيوي ينهار بالبكاء وينفي تهم المخدرات
في لحظة درامية، انهار البعيوي بالبكاء أمام هيئة المحكمة أثناء مواجهته بتصريحات “المالي” التي اتهمته بالاتجار في كميات ضخمة من المخدرات (5 أطنان و25 طنًا). نفى البعيوي هذه التهم بشكل قاطع، ووصفها بـ “البهتان”، مؤكدًا أن هذه المرة الثانية في حياته التي يبكي فيها. وأشار إلى الأثر النفسي الكبير للاتهامات على عائلته، خاصة والدته. - استدعاء شخصيات بارزة وكبيرة
في تطور مفاجئ، قررت المحكمة استدعاء مجموعة من الأطراف للمثول أمامها في الجلسة المقبلة، بهدف “تبيان الحقيقة في القضية”. شملت قائمة المستدعين شخصيات معروفة مثل الفنانة لطيفة رأفت، والبرلماني عبد الواحد شوقي، بالإضافة إلى الزوجة الثانية للبعيوي سامية موسى. لم يذكر التفريغ تفاصيل محددة حول علاقة هؤلاء الأفراد بالقضية، لكن استدعاءهم يشير إلى رغبة المحكمة في استجلاء كل الجوانب والملابسات.
وتشير المعطيات إلى أن القضية لا تقتصر على الاتجار بالمخدرات فحسب، بل تمتد لتشمل شبكة من الأنشطة غير القانونية كالفساد والتزوير واستغلال النفوذ. ويبقى سعيد الناصري وعبد النبي البعيوي في قلب التحقيقات، حيث يواجهان اتهامات خطيرة، بينما يصران على نفي جميع التهم الموجهة إليهما.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر