تازة بين هشاشة البنية التحتية وتدهور المرافق: مطالب شعبية بالتدخل العاجل

تشهد مدينة تازة، خلال الفترة الأخيرة، حالة من الاستياء المتزايد بين ساكنتها نتيجة لتدهور البنية التحتية وضعف المرافق العمومية والترفيهية، وهو ما انعكس سلباً على جودة الحياة في المدينة.

تداولت منصات التواصل الاجتماعي شكاوى عديدة من المواطنين حول الوضع المزري للبنية التحتية، حيث تعاني العديد من الشوارع والأزقة من تآكل واضح وغياب الصيانة، إلى جانب تعثر مشاريع تأهيل الطرق، خاصة في مناطق مثل المدخل الشرقي للمدينة وحي القدس وأحياء أخرى ناقصة التجهيز.

كما لفت السكان الانتباه إلى انتشار الأسواق العشوائية في قلب المدينة، والتي تؤثر على النظام العام وتزيد من الفوضى المرورية، إضافة إلى ظاهرة الكلاب الضالة التي باتت تشكل تهديداً للأمن الصحي والسلامة العامة.

من جهة أخرى، يعاني سكان تازة من ضعف المرافق الترفيهية وقلة الإنارة العمومية، فضلاً عن نقص المراحيض العمومية التي تعد من أبسط الخدمات الضرورية، ما يزيد من معاناة الزوار والمواطنين على حد سواء.

وتتزامن هذه الأوضاع مع ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في الشوارع، ما يطرح تحديات إضافية أمام السلطات المحلية.

في المقابل، أعلنت جماعة تازة عن إطلاق برنامج تأهيل حضري شامل يهدف إلى إعادة تأهيل الشوارع الحيوية وتوسيعها، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز جاذبية المدينة، وذلك ضمن خطة تنموية بميزانية تقدر بمئات الملايين من الدراهم، تشمل مشاريع تهيئة الأحياء ناقصة التجهيز، وتطوير المرافق العامة، وتحسين حركة المرور.

ومع ذلك، لا تزال مطالب الساكنة قائمة بالتدخل العاجل من جميع الجهات المختصة على مستوى المدينة، الإقليم، والجهة، لتسريع وتيرة إنجاز المشاريع، ومعالجة مظاهر الفوضى والتدهور التي تؤثر على حياة المواطنين اليومية.

ويأمل سكان تازة أن تتحول هذه البرامج التنموية إلى واقع ملموس يعيد للمدينة رونقها ويضمن جودة حياة أفضل لجميع ساكنيها وزوارها.

عن موقع: فاس نيوز