تازة – 17 يوليوز 2025
اهتزت مدينة تازة، صباح الأربعاء، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها طبيبة شابة، بعدما تم العثور على جثتها مدفونة بضواحي جماعة أولاد ازباير، وسط صدمة كبيرة في صفوف سكان المنطقة وصدمة أعمق داخل الوسط الطبي بمدينة فاس، حيث كانت تشتغل الضحية.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى ليلة الإثنين 15 يوليوز، حينما تم التبليغ عن اختفاء الطبيبة (ه.و)، طبيبة عامة بالمركز الاستشفائي الغساني بفاس، من طرف زوجها، الذي يعمل بدوره طبيبًا عامًا بنفس المستشفى، وذلك بحضور والد الضحية، في حدود الساعة الحادية عشرة والربع ليلاً.
الضابطة القضائية التابعة لأمن فاس فتحت تحقيقاً مستعجلاً فور تلقي البلاغ، وبدأت تحرياتها بتتبع هاتف الضحية، الذي أوصل المحققين إلى موقع في جماعة أولاد ازباير بإقليم تازة.
وعند وصول الفرق الأمنية إلى عين المكان، تم رصد بقع دم داخل سيارة الزوج المركونة بمرآب المنزل، ما زاد من حدة الشكوك حول تورطه، خصوصًا بعد التأكد من مغادرته التراب الوطني نحو فرنسا صباح الأربعاء، أي في ظرف أقل من 48 ساعة بعد الجريمة.
واستُعين بكلاب بوليسية مدربة لتفتيش محيط الموقع، حيث قادت عناصر الأمن إلى حفرة حديثة العهد، عُثر بداخلها على جثة الطبيبة الضحية مدفونة بطريقة توحي بمحاولة طمس معالم الجريمة.
النيابة العامة المختصة أمرت بفتح تحقيق معمق، وأطلقت مذكرة بحث دولية في حق الزوج المشتبه فيه، وسط مطالب حقوقية ومجتمعية بإعادة النظر في آليات الحماية من العنف الأسري.
الجريمة، التي زلزلت إقليم تازة وامتدت أصداؤها إلى فاس، تعيد طرح التساؤلات حول الصحة النفسية للأطر الصحية، ودور الأجهزة الأمنية والنيابية في التعامل السريع مع بلاغات الاختفاء الغامض.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر