في إطار حملتها المستمرة لمحاربة البناء العشوائي، أقدمت السلطات المحلية بجماعة أولاد الطيب صباح اليوم، على تنفيذ عملية جديدة لهدم عدد من المنازل المشيّدة بطريقة غير قانونية، وسط استنفار أمني وتقني واسع.
العملية، التي أشرفت عليها السلطة المحلية، تمّت بتنسيق مع لجنة مختلطة تضم ممثلين عن عمالة فاس، والوكالة الحضرية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، ورجال الوقاية المدنية، واستهدفت مجموعة من المباني التي تم بناؤها دون تراخيص قانونية وفي خرق سافر لمقتضيات التهيئة والتعمير.
وهمّت العملية هدم عدة منازل عشوائية أُقيمت في مناطق غير مخصصة للبناء، بعضها كان في طور الإنجاز، ، ما شكّل تهديدًا مباشرًا للسلامة العمرانية والبيئية، وخطرًا على حياة القاطنين والمجاورين.
وتؤكد السلطة المحلية بجماعة أولاد الطيب أنها ماضية في تنفيذ تعليمات السلطات الإقليمية والجهوية بخصوص زجر البناء العشوائي، وأنها لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل مخالف، مهما كانت صفته أو وضعه.
وتُعد هذه العملية حلقة جديدة في مسلسل استعادة هيبة القانون، ورسالة واضحة أن التراخي في مواجهة الفوضى العمرانية أصبح من الماضي، وأن المنطقة تسير بخطى ثابتة نحو تنظيم عمراني مسؤول ومستدام.
المصدر: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر