الرباط – نجحت المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED)، في عملية استخباراتية نوعية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للأمن في مالي، في تحرير أربعة سائقين مهنيين مغاربة كانوا قد اختطفوا من قبل الجماعة الداعشية المتطرفة “الكبابية” في منطقة الساحل.
وجاءت العملية الدقيقة ثمرة تعاون أمني استثنائي بين المغرب ومالي، أثبت فعالية التنسيق الاستخباراتي في مواجهة التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود. ولم تكشف المصادر عن تفاصيل دقيقة حول ظروف العملية لاعتبارات أمنية، لكنها أكدت أن جميع الرهائن عادوا إلى أرض الوطن سالمين.
ويُعد هذا الإنجاز ترجمة عملية لريادة المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث أظهرت المديرية العامة للدراسات والمستندات قدرة فائقة على تتبع خلايا التنظيمات المتطرفة وتفكيك شبكاتها خارج الحدود الوطنية. ويؤكد النجاح أن رجال المخابرات المغربية يعملون بصمت ودقة لحماية المواطنين المغاربة أينما وجدوا.
وأبرزت مصادر أمنية أن العملية تُضاف إلى سلسلة من الإنجازات التي حققتها الأجهزة الأمنية المغربية في الساحل الإفريقي، حيث بات المغرب شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الإرهاب بالمنطقة، بفضل خبرته الطويلة وقدراته الاستخباراتية المتطورة.
ويأتي هذا التدخل في وقت تتصاعد فيه تهديدات التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، مما يضع المغرب في الصفوف الأمامية للتصدي لهذه المخاطر، ليس فقط على المستوى الوطني، بل كضامن لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر