مركب الأمير مولاي عبد الله.. أيقونة التحول الرياضي في المغرب (دليل الولوج بالفيديو)

الرباط، المغرب – يشهد المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أحد أبرز الصروح الرياضية في المغرب، ثورة شاملة في بنيته التحتية وخدماته، ليتحول إلى معلم رياضي عالمي يستجيب لأحدث المعايير الدولية. يأتي هذا التحول في إطار الرؤية الاستباقية للمملكة، الرامية إلى تعزيز قدراتها على استضافة كبرى الأحداث الرياضية الدولية، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم.

بنية تحتية على أعلى مستوى

يقع المركب في جنوب غرب العاصمة، ويُعد المقر الرسمي لنادي الجيش الملكي والمنتخب الوطني. يتسع المركب لحوالي 52,000 متفرج، ويتميز بتصميمه الذي يراعي جميع الفئات، بما في ذلك تخصيص مقاعد لكبار الشخصيات ووسائل الإعلام وذوي الاحتياجات الخاصة.

خضع المركب مؤخرًا لعملية إعادة تهيئة شاملة، لم تشمل فقط أرضية الملعب، بل امتدت لتشمل كافة المرافق الداخلية، من الإنارة إلى المرافق الصحية، ليصبح جاهزًا لاستقبال الجماهير في ظروف مثالية تليق بسمعة الرياضة المغربية.

دليل ولوج الجماهير

لتسهيل ولوج الجماهير، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن إجراءات تنظيمية جديدة، تُطبق لأول مرة في المملكة. فبالإضافة إلى ضرورة حيازة تذكرة إلكترونية صالحة وبطاقة هوية، تم إصدار دليل تنظيمي خاص، يتضمن مقطع فيديو توضيحيًا، لشرح مسارات الولوج والمداخل والمخارج.

إجراءات الدخول:

  • التذاكر: الولوج مشروط بحيازة تذكرة صالحة يمكن شراؤها عبر المنصة الإلكترونية أو تطبيق “ويبوك” (Webook)، بأسعار تبدأ من 100 درهم.
  • بطاقة الهوية: يُطلب تقديم بطاقة هوية صالحة مع التذكرة للتحقق من الهوية.
  • التوقيت: تُفتح أبواب المركب قبل 3 إلى 4 ساعات من بداية المباراة لتجنب الازدحام.
  • الممنوعات: يُمنع إدخال الأسلحة، المواد القابلة للاشتعال، الزجاجات، العلب المعدنية، الألعاب النارية، واللافتات المسيئة.
  • الوصول والمواقف: يمكن الوصول إلى المركب عبر الطرق الرئيسية في الرباط، كما تم توفير موقف سيارات تحت أرضي جديد، بالإضافة إلى المواقف الخارجية.

ثورة في الرياضة المغربية

لا يقتصر التطور في المغرب على تجديد الملاعب فقط، بل يمتد ليشمل كافة جوانب الرياضة. ففي كرة القدم على وجه الخصوص، شهدت الفرق الوطنية إنجازات غير مسبوقة، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات، والتي تُوجت بنتائج مميزة في المحافل الدولية والقارية.

يعكس هذا الاهتمام الكبير بالبنيات التحتية الرياضية، والإنجازات المتتالية، التزام المغرب الراسخ بتحقيق الريادة في المشهد الرياضي العالمي، واستعداداته الكاملة لاستقبال الاستحقاقات الكبرى القادمة، مما يؤكد أن الرياضة المغربية تشهد بالفعل ثورة حقيقية.

عن مقع: فاس نيوز