تعيش ساكنة بعض الدواوير المجاورة لمسلك طرقي بجماعة مغراوة، إقليم تازة، معاناة يومية بسبب الغبار الكثيف الناتج عن أشغال مشروع تهيئة المسلك الرابط بين دوار بوسعد ودوار تاوريرت عبر دوار إزلافن، على طول 16 كيلومترا، والذي ينجز في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية.
المشروع الذي تموله وزارة الداخلية عبر صندوق التنمية القروية، بغلاف مالي يناهز 23 مليون و335 ألف درهم، تشرف على إنجازه مقاولة “QUALITE DU SUD SARL” إلى جانب شركاء تقنيين ومكاتب مراقبة، كان من المنتظر أن يساهم في فك العزلة عن المنطقة وتحسين ظروف عيش الساكنة. غير أن الأشغال الجارية خلفت آثاراً بيئية وصحية سلبية، أبرزها انتشار الغبار الكثيف بسبب مرور آليات الشركة بسرعة على الطريق الترابية، حسب مصدر محلي.
وحسب ما صرح به المصدر لجريدة فاس نيوز، فقد أصيب عدد من سكان أحد الدواوير المجاورة بأمراض تنفسية نتيجة استنشاق الغبار بشكل يومي، فيما أضاف أحد المسؤولين عن الآليات رفض تكراراً الاستجابة لمطالب الساكنة برش الطريق بالماء للتخفيف من حدة الأضرار.
ويؤكد السكان أن استمرار هذا الوضع يفاقم معاناتهم ويهدد صحة الأطفال وكبار السن، مطالبين السلطات المحلية والجهات المسؤولة عن المشروع بالتدخل العاجل لإلزام المقاولة المعنية باحترام شروط السلامة البيئية، حماية للساكنة المجاورة ولمحيطهم الطبيعي.
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر