بالفيديو/ روسيا والمغرب: نحو تنسيق إقليمي أوسع لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقي

موسكو، 16 أكتوبر 2025 – أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال استقباله نظيره المغربي، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، على متانة العلاقات الروسية-المغربية، والتي تستند إلى إطار قانوني متين يتمثل في إعلان الشراكة الاستراتيجية لعام 2002 وبيان تعميق هذه الشراكة. وتأتي زيارة بوريطة إلى موسكو في إطار تعزيز التعاون الثنائي في ظل التحديات الدولية والإقليمية الراهنة.

أسس الشراكة الروسية-المغربية

تستند العلاقات بين البلدين إلى اتفاقيات رفيعة المستوى أبرمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجلالة الملك محمد السادس. ويشكل إعلان الشراكة الاستراتيجية لعام 2002، إلى جانب بيان تعميق هذه الشراكة، الأساس القانوني لتطوير التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة. وأشار لافروف إلى أن هذه الاتفاقيات تعكس التزام البلدين بتوسيع نطاق التعاون ليشمل قضايا إقليمية ودولية.

محاور زيارة بوريطة

تضمنت زيارة الوزير المغربي إلى موسكو مناقشات معمقة حول السياسة الخارجية والتنسيق في المنظمات الدولية، لاسيما الأمم المتحدة. كما ترأس بوريطة، بالاشتراك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف، الدورة الثامنة للجنة الحكومية الروسية-المغربية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي-التقني، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتقنية.

التحديات الإقليمية والدور الروسي

في سياق حديثه عن الوضع الدولي المعقد، أشار لافروف إلى التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مؤكدًا استعداد روسيا للمساهمة في حل هذه المشكلات بالتعاون مع دول أخرى. وشدد على أهمية التنسيق المستمر مع المغرب في إطار الأمم المتحدة، إلى جانب تعزيز العلاقات مع جامعة الدول العربية لدعم الاستقرار الإقليمي.

التشاور السياسي الثنائي

أكد لافروف على الأهمية الخاصة للتشاور السياسي الثنائي بين روسيا والمغرب، مشيرًا إلى أن هذه المحادثات تحظى باهتمام كبير من الجانب الروسي. وأعرب عن ثقته في أن المناقشات ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق نتائج مثمرة لكلا الطرفين.

جدول بأبرز محاور العلاقات الثنائية

الجانبالتفاصيل
الإطار القانونيإعلان الشراكة الاستراتيجية 2002، بيان تعميق الشراكة الاستراتيجية
التعاون الاقتصاديالدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والعلمي-التقني
التعاون السياسيمناقشات حول السياسة الخارجية والتنسيق في الأمم المتحدة
التحديات الإقليميةالتركيز على الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
التعاون مع الجامعة العربيةتعزيز العلاقات لدعم الاستقرار الإقليمي

الخلاصة

تؤكد زيارة ناصر بوريطة إلى موسكو على متانة العلاقات الروسية-المغربية والتزام البلدين بتعميق شراكتهما الاستراتيجية. ومن خلال التنسيق في المنظمات الدولية والتعاون الاقتصادي والسياسي، تسعى روسيا والمغرب إلى مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مع التركيز على تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المصادر:

  • الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية: https://www.mid.ru/
  • تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتاريخ 16 أكتوبر 2025.