قبل الرحيل.. الريسي يرسم خريطة طريق الإنتربول للخمس سنوات القادمة من مراكش

مراكش – 24 نوفمبر 2025

نشر الجنرال أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، تدوينة رسمية على حسابه في موقع LinkedIn صباح اليوم الإثنين مع انطلاق أعمال الدورة الـ93 للجمعية العامة في مراكش (24-27 نوفمبر)، أكد فيها أن هذه الدورة ستكون الأخيرة التي يترأسها بصفته الرسمية، مشيراً إلى أن انتخاب رئيس جديد للمنظمة سيتم في ختام الأشغال لقيادة الإنتربول خلال السنوات الأربع المقبلة.

وقال الريسي: «اجتماعات الجمعية العامة هذا العام لها أهمية خاصة بالنسبة لي، كونها ستكون الأخيرة التي أشارك فيها بصفتي رئيساً للمنظمة. ومع نهاية هذه الجمعية، سيتم انتخاب رئيس جديد لمواصلة قيادة ودعم مهام المنظمة خلال الفترة القادمة».

وركز الرئيس المنتهية ولايته على ثلاث أولويات رئيسية خلال دورة مراكش:

  1. اعتماد الإطار الاستراتيجي الجديد للإنتربول (2026-2030)
    أوضح الريسي أن خارطة طريق لخمس سنوات قادمة أُعدت بالتعاون مع اللجنة التنفيذية والأمين العام، تركز على:
  • تعزيز التحول الرقمي والتحديث التكنولوجي،
  • تطوير الحوكمة والسياسات الداخلية،
  • بناء القدرات الشرطية ورفع جاهزية الضباط عالمياً،
    بهدف مكافحة الجريمة العابرة للحدود بفعالية أكبر والاستعداد للتهديدات الناشئة.
  1. انتخاب الرئيس الجديد
    أعرب عن ثقته الكاملة في المرشحين، مؤكداً أن كل منهم يمتلك مهارات وخبرات متميزة، وأن الإنتربول «سيكون في أيدٍ أمينة» بعد اختيار قائد جديد يجسد أعلى معايير النزاهة والرؤية والتفاني.
  2. تعزيز التعاون عبر الحدود وتبادل البيانات
    شدد على أن تسهيل التعاون الدولي وتبادل المعلومات بكفاءة ومرونة يبقى في صميم مهمة الإنتربول، معبراً عن فخره بالتقدم المحرز وتطلعه لابتكار حلول أكثر تطوراً لبناء الثقة وتعزيز الشراكات العابرة للحدود.

كما خص الريسي المملكة المغربية بإشادة خاصة، مشيراً إلى أنها شريك استراتيجي للإنتربول منذ عام 1957، ولعبت دوراً حيوياً في المنطقة من خلال استضافة اجتماعات كبرى وتدريب الكوادر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضاف أن استضافة مراكش للجمعية العامة للمرة الثانية (بعد دورة 2007) تعكس التزام المغرب الراسخ بدعم المنظمة وتعزيز العمل الشرطي الدولي.

واختتم تدوينته قائلاً: «أتطلع إلى لقاء الزملاء من جميع أنحاء العالم، ومواصلة تبادل الأفكار والرؤى والخبرات لدعم مهمتنا المشتركة المتمثلة في جعل العالم أكثر أمناً لجميع الأفراد والمجتمعات».

عن موقع: فاس نيوز