الصورة من الأرشيف

فاس: ساكنة بمقاطعة زواغة تستنكر تعطل مصابيح الإنارة العمومية وتطالب بتدخل عاجل لتأمين الشوارع

فاس – 24 نوفمبر 2025

أعربت ساكنة بمقاطعة زواغة بعمالة فاس عن غضبها الشديد إزاء تعطل عدد كبير من مصابيح الإنارة العمومية في الشوارع العامة، خاصة في تراب الملحقة الإدارية الحي الجديد، زواغة العليا، نفوذ الملحقة الإدارية العنبرة، مما يعرض سلامة المواطنين للخطر ويوفر غطاءً للأنشطة المشبوهة. وأكدت مصادر محلية من الساكنة للجريدة أن محاولات الاتصال المتكررة بمصلحة الصيانة التابعة للمقاطعة لم تُثمر، رغم وصول فريق فني إلى الموقع بمركبة مجهزة دون إنجاز أي إصلاحات ملموسة.

وتشمل الشكاوى الرئيسية غياب الإنارة في عدة أحياء، مثل الحي الجديد والعنبرة وعين السمن، حيث أصبحت الظلمة الحالكة تهديداً يومياً للساكنة، لا سيما النساء والأطفال الذين يتنقلون ليلاً أو باكراً صباحاً لأغراض الصلاة أو الذهاب إلى أماكن عملهم. وأشارت المصادر إلى أن هذه الظروف تزيد من مخاوف السكان من وقوع حوادث مرورية أو اعتداءات، في ظل نمو ديموغرافي وعُمراني سريع للمنطقة دون توفير بنية تحتية كافية.

وفي سياق متصل، أعادت هذه الشكاوى إلى الأذهان مشكلات سابقة في المقاطعة، حيث كشفت تقارير إعلامية عن شبهات فساد وخروقات في إدارة مصلحة الماء والكهرباء، بما في ذلك صفقات مشبوهة واتهامات باختلاس أموال عمومية، مما أدى إلى شكايات مقدمة إلى النيابة العامة بفاس ضد مسؤولين في المقاطعة. وكانت آخر هذه الشكاوى في يونيو 2025 تتعلق بالضغط والابتزاز لتسهيل صفقات غير قانونية في قطاع الكهرباء، مع إحالة بعضها إلى الفرقة الجهوية للشرطة القضائية. كما سجلت شكاوى مماثلة في مارس 2025 خلال شهر رمضان، حيث أثارت غياب الإنارة استياء الساكنة بسبب الحركة الليلية المكثفة.

وتطالب مصادر الجريدة من الساكنة بالتدخل العاجل من الجهات المعنية، بما في ذلك تتبع عمليات الصيانة ومحاسبة المسؤولين عن التأخير. كما شددت على مسؤولية مجلس مقاطعة زواغة، برئاسة إسماعيل جاي المنصوري، في تمثيل الساكنة بشكل فعال، مطالبةً بتخصيص ميزانية طارئة لإصلاح الإنارة وضمان تطبيق القانون دون محاباة أو تأخير. وأكدت أن هذا الإهمال يُضعف الثقة في المؤسسات المحلية ويُفاقم من معاناة السكان في منطقة تعاني بالفعل من نقص في الخدمات الأساسية.

يُذكر أن مقاطعة زواغة تشهد نمواً عمرانياً سريعاً، مما يتطلب تعزيزاً فورياً للبنية التحتية، وفقاً لسؤال كتابي قدمه النائب التهامي الوزاني إلى وزير الداخلية في مارس الماضي، الذي أبرز غياب الإنارة كتهديد أمني وصحي للسكان.

عن موقع: فاس نيوز