فضيحة “إكس” تهز المنصات: إيلون ماسك يكشف “تآمراً رقمياً” قطرياً-جزائرياً يستهدف المغرب

الرباط/فاس – فجّرت التحديثات التقنية الجذرية التي أدخلها الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) “فضيحة رقمية” مدوية، كشفت عن شبكة “حرب إلكترونية” منظمة تستهدف مصالح المملكة المغربية. وقد أظهرت الخوارزميات الجديدة والمُحدَّثة المصدر الحقيقي لآلاف الحسابات الوهمية التي كانت تهاجم المغرب.

الموقع الجغرافي يفضح التناقض

كشفت الخوارزميات الجديدة عن التناقض الصارخ بين الهوية التي كانت تدعيها هذه الحسابات، التي كانت تستخدم أسماء وصور لعلم المغرب، وبين الموقع الجغرافي الحقيقي (IP Adress) للمغردين. وبحسب المعطيات التقنية التي أُتيحت للمستخدمين، تبين بالدليل القاطع أن المصدر الرئيسي لهذه الحملات الممنهجة هو الجزائر، وبتنسيق “مثير للريبة” مع جهات في قطر.

اعتبر مراقبون أن هذا الكشف التقني هو بمثابة “تآمر رقمي مكشوف” يهدف إلى:

  1. التشويش على النجاحات الدبلوماسية والرياضية التي تحققها المملكة.
  2. خلق الفتنة والبلبلة داخل الجبهة الداخلية المغربية.

ورطة “الذباب الإلكتروني” قبل استحقاقات كبرى

وضع “الذباب الإلكتروني” نفسه في ورطة حقيقية بعد أن أسقطت خاصيات “إكس” الجديدة الأقنعة عن حملات كانت تدار من “غرف عمليات” في الجزائر والدوحة. وتأتي هذه الحملات المكثفة في فترة حساسة تسبق استحقاقات رياضية كبرى يستضيفها المغرب، مثل كأس الأمم الأفريقية “كان 2025” وكأس العالم 2030.

وقد أثار هذا “الكشف التقني” سخرية واسعة بين النشطاء المغاربة، الذين أكدوا أن المليارات التي صُرفت على هذه الجيوش الإلكترونية قد ذهبت “أدراج الرياح” بعد افتضاح أمرها أمام الرأي العام الدولي. وأشاروا إلى أن الوعي الرقمي للمغاربة كان دائماً بالمرصاد لهذه المحاولات البائسة لضرب استقرار المغرب وتشويه صورته.