فاس، المغرب – تستعد مدينة فاس لاستضافة ندوة وطنية علمية هامة، تحتضنها المركب الاجتماعي للمحامين بفاس، وذلك يوم الأربعاء17 دجنبر2025، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً (12:00).
دعوة لمناقشة التحديات التشريعية
تأتي هذه الندوة بتنظيم من تنسيقية المجالس الجهوية لعدول المغرب، بالشراكة مع هيئات مهنية وازنة، وهي:
- الجمعية المغربية للعدول.
- النقابة الوطنية لعدول المغرب.
- الجمعية الوطنية للمرأة العدل.
- الجمعية المغربية لهيئات المرأة العدل.
تهدف الفعالية إلى إطلاق “قراءة معمقة في مشروع القانون 16.22 وانعكاساته على مهنة التوثيق العدلي”، مما يشير إلى أهمية هذا المشروع التشريعي وتأثيره المحتمل على الإطار القانوني والممارسة اليومية لمهنة العدالة التوثيقية في المملكة.
أهمية الموضوع في سياق الإصلاح
يُنتظر أن يجمع هذا اللقاء نخبة من العدول والخبراء القانونيين لمناقشة الجوانب المختلفة لمشروع القانون 16.22، وتقييم مدى استجابته لمتطلبات العصر ومكانة العدول كفاعلين أساسيين في منظومة العدالة.
ويُعدّ التوثيق العدلي حجر الزاوية في حفظ الحقوق والمعاملات، وتأتي هذه المبادرة في سياق النقاش الوطني الدائر حول ضرورة تحديث المنظومة القانونية المهنية لضمان نجاعة الأداء وسلامة التوثيق. كما ستسلط الندوة الضوء على التحديات المهنية والضمانات الحقوقية التي يجب أن يوفرها الإطار التشريعي الجديد، خصوصاً في ظل التطورات السريعة التي تعرفها مختلف المهن القانونية.
المهنيون يدعون للحضور
من المتوقع أن تشهد الندوة حضوراً مكثفاً من العدول والمحامين والقضاة والباحثين في المجال القانوني، لتكون منصة للتداول العلمي والمهني الهادف إلى بلورة رؤى مشتركة تسهم في إثراء النقاش حول مشروع القانون قبل اعتماده.
الدعوة مفتوحة للجميع للمساهمة في هذا الحدث العلمي الذي يمس جوهر مهنة التوثيق العدلي في المغرب، ويشكل خطوة مهمة نحو تعزيز إطارها القانوني والمهني.
✅ لمحة عن الحدث:
| التفاصيل | القيمة |
| الموضوع الرئيسي | قراءة في مشروع القانون 16.22 وانعكاساته على مهنة التوثيق العدلي |
| التاريخ | الأربعاء 17 دجنبر 2025 |
| التوقيت | ابتداءً من الساعة 12:00 زوالاً |
| المكان | المركب الاجتماعي للمحامين بفاس |
| الجهات المنظمة | تنسيقية المجالس الجهوية لعدول المغرب والجمعيات المهنية الشريكة |
المصدر: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر