بتعليمات ملكية سامية.. مستشفى ميداني عسكري بأزيلال لمواجهة “حصائر البرد” وتوفير الرعاية لسكان الجبال

استنفار إنساني لفك العزلة الصحية في أعالي الجبال

تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعطيت الانطلاقة لتشييد مستشفى ميداني عسكري بمركز جماعة أيت أمحمد بإقليم أزيلال. تأتي هذه الخطوة الملكية في ظرفية استثنائية، تهدف إلى تقديم الدعم الطبي المباشر للساكنة المحلية المتأثرة بموجة البرد القارس وتساقط الثلوج الكثيفة التي تشهدها المنطقة.

تعبئة شاملة للقوات المسلحة الملكية ومؤسسة محمد الخامس للتضامن

تندرج هذه المبادرة في إطار عملية وطنية منسقة تشرف عليها وزارة الداخلية بتعاون وثيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية. ويتميز هذا المستشفى الميداني بتجهيزات طبية متطورة تشمل:

  • تخصصات طبية متعددة: الطب العام، طب الأطفال، أمراض النساء، والجراحة.
  • وحدات للتشخيص: مختبر للتحاليل الطبية وفضاءات للفحص بالأشعة.
  • صيدلية متكاملة: لتوفير الأدوية الضرورية للمرضى بشكل مجاني وفوري.

أيت أمحمد: نقطة ارتكاز لخدمة القرى المعزولة

اختيار جماعة أيت أمحمد كمركز للمستشفى الميداني يأتي نظراً لموقعها الاستراتيجي الذي يتوسط الدواوير الأكثر تضرراً من قساوة المناخ بإقليم أزيلال. وتهدف العملية إلى ضمان ولوج سلس وسريع للخدمات الصحية الأساسية لفائدة آلاف المواطنين الذين يواجهون صعوبات في التنقل نحو المراكز الاستشفائية الحضرية بسبب الثلوج.

إقرأ أيضاً:انتفاضة عدول المغرب ضد مشروع القانون 16.22.. المطالب والسياقات


تجسيد لمفهوم “القرب التضامني”

لا يقتصر دور المستشفى الميداني العسكري على تقديم العلاج فحسب، بل يكرس مفهوم التضامن الوطني الذي يقوده جلالة الملك، حيث يتم العمل وفق منظومة متكاملة لتقديم الإسعافات وتوزيع المساعدات الإنسانية بالتوازي مع التدخلات الطبية، مما يعزز صمود الساكنة الجبلية أمام التحديات المناخية.

الحماية الاجتماعية في صلب الاهتمامات الملكية

تعكس هذه العملية الاستباقية الحرص الملكي الدائم على سلامة وصحة المواطنين في المناطق النائية، مؤكدة جاهزية الأجهزة العسكرية والمدنية للتدخل في أقسى الظروف لتقديم الدعم والمساندة لضحايا التقلبات الجوية.

المصدر: فاس نيوز