تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية مساء اليوم الخميس، إلى ملعب “لوسيل” المونديالي بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث يسعى المنتخب المغربي الرديف لتكريس سيطرته العربية والحفاظ على اللقب، عندما يواجه نظيره الأردني في نهائي كأس العرب “قطر 2025”.
تشكيلة متوازنة وشعار “لا تغيير في النهج الرابح”
قرر الإطار الوطني طارق السكتيوي دخول هذه المواجهة المصيرية بالاعتماد على ركائزه الأساسية التي بصمت على مسار متميز طيلة البطولة. ولم تشهد التشكيلة تغييرات جوهرية، حيث فضل الطاقم التقني الحفاظ على الانسجام الدفاعي والفاعلية الهجومية التي ميزت “أسود الأطلس” في الأدوار الإقصائية.
وجاءت التشكيلة الرسمية كالتالي:
حراسة المرمى: المهدي بنعبيد.
خط الدفاع: سفيان بوفتيني، مروان سعدان، أنس باش، محمد بولكسوت، حمزة الموساوي.
وسط الميدان: محمد ربيع حريمات، أسامة طنان، أمين زحزوح.
خط الهجوم: وليد أزارو، كريم البركاوي.
قراءة فنية: خبرة طنان ونجاعة أزارو
يظهر من خلال الأسماء المختارة أن السكتيوي يراهن على الخبرة الكبيرة لأسامة طنان في صناعة اللعب والربط بين الخطوط، مع الاعتماد على سرعة ونجاعة الثنائي وليد أزارو وكريم البركاوي في استغلال أنصاف الفرص أمام دفاع “النشامى”. كما يمثل تواجد ربيع حريمات صمام أمان في التغطية الدفاعية وبناء الهجمات من الخلف.
صدام مغربي-مغربي على الدكة
تكتسي المباراة طابعاً خاصاً، كونها تجمع بين مدرستين تكتيكيتين مغربيتين؛ طارق السكتيوي الطامح لضم اللقب العربي إلى برونزية الأولمبياد، وجمال السلامي الذي يقود المنتخب الأردني بنجاح كبير في هذه النسخة، مما يجعل النهائي “تكتيكياً بامتياز” على رقعة الميدان.
المسار نحو النهائي
وصل المنتخب المغربي لهذا الدور بعد فوز عريض ومستحق على المنتخب الإماراتي بثلاثية نظيفة في نصف النهائي، بينما تجاوز المنتخب الأردني عقبة المنتخب السعودي بهدف نظيف، مما ينذر بمباراة قوية تجمع بين أقوى خط دفاع في البطولة (المغرب) ومنتخب يتسم بالقتالية والتنظيم العالي (الأردن).
المصدر: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر