من “لوسيل” إلى “باب بوجلود”.. فاس تعيش ليلة بيضاء احتفالاً بالتاج العربي وصاروخية “طنان”

فاس | 18 دجنبر 2025

لم تكن ليلة عادية في العاصمة العلمية؛ فبمجرد إطلاق صافرة النهاية في الدوحة وإعلان المنتخب الوطني المغربي بطلاً للعرب، تحولت مدينة فاس إلى ساحة كبرى للاحتفالات الشعبية، في ليلة “بيضاء” امتزجت فيها دموع الفرح بزغاريد النساء وتكبيرات الشباب، احتفاءً ببرقية التهنئة الملكية الغالية التي توجت مجهودات “الأبطال”.

فاس تهتز لـ “صاروخية” طنان

في المقاهي الممتدة على طول “شارع الجيش الملكي” و”الحسن الثاني”، ساد صمت رهيب لحظة تسديد أسامة طنان لكرته العابرة للقارات، قبل أن ينفجر الجميع فرحاً بهدف “أسطوري” سيبقى محفوراً في ذاكرة الفاسيين. ابن الـ 31 ربيعاً، المحترف في “أم صلال” القطرية، لم يسجل هدفاً فحسب، بل وقع على صك السيادة الكروية المغربية بلمسة عالمية تداولها سكان المدينة عبر هواتفهم في الحين، محققة أرقاماً قياسية على “تيك توك” و”يوتيوب”.

أجواء احتفالية بلمسة “الأمن الرياضي”

رغم الحشود الغفيرة التي خرجت للاحتفال، شهدت شوارع فاس تنظيماً أمنياً محكماً يعكس الخبرة التي أشادت بها السلطات القطرية اليوم في الدوحة. أطر المديرية العامة للأمن الوطني بفاس واكبت الفرحة العارمة بمهنية عالية، مؤكدة جاهزية “مركز التعاون الأمني الإفريقي” (الذي يتخذ من ضواحي العاصمة العلمية وسلا مقراً له) لتأمين التظاهرات الكبرى القادمة، وعلى رأسها “كان 2025”.

الفرحة في أزقة المدينة القديمة

داخل أسوار المدينة العتيقة، كان لصدى “البرقية الملكية السامية” وقع خاص؛ حيث استبشر الساكنة بإشادة جلالة الملك بالغيرة الوطنية والأداء الاحترافي. وقد عبر “الفاسيون” عن فخرهم بكتيبة طارق السكتيوي، خاصة وأن روح الفريق والقتالية التي أبداها لاعبون مثل حريمات، زحزوح، وبنعبيد، تذكرهم بأمجاد الكرة المغربية الأصيلة.

🛡️ لوحة الشرف الفاسية للمنتخب الوطني:

  • البطل الملحمي: أسامة طنان (صاحب الهدف العالمي).
  • حامي العرين: المهدي بنعبيد.
  • كتيبة المقاتلين: بوفتيني، سعدان، أزارو، والبركاوي.

المصدر: فاس نيوز