استياء واسع من الإخراج التلفزي لمباراة أكادير رغم الإمكانيات التقنية الكبيرة

أثار الإخراج التلفزي للمباراة التي احتضنتها مدينة أكادير موجة استياء كبيرة في صفوف المتابعين، خاصة في ظل الفارق الواضح بين الإمكانيات التقنية المعلنة وجودة الصورة المقدّمة على الشاشة.

واعتبر متابعون أن الإخراج، الذي أشرف عليه مخرج برتغالي، جاء “أبرد” من أجواء المدينة نفسها، ولا يرقى إلى مستوى حدث يُفترض أنه أُنتج باستعمال 28 كاميرا، إذ غابت اللمسة الفنية والإبداعية التي تمنح المباريات بُعدًا بصريًا وجماليًا يوازي قيمتها الرياضية.

وفي هذا السياق، سُجّل غياب شبه تام لرصد تفاعلات الجماهير الغفيرة في المدرجات، التي كانت تشكل عنصرًا حيويًا في أجواء اللقاء، حيث انحصر النقل في لقطات تقليدية ومكرّرة داخل رقعة الملعب، دون استثمار الزخم الجماهيري الذي ميّز المباراة.

كما انتقد المتابعون ما وصفوه بـ“البخل التقني” في استخدام الكاميرات النوعية المتاحة، من قبيل الستيدي كام وكاميرات السوبر موشن، التي كان من شأنها إبراز التفاصيل الفنية واللحظات الحاسمة بشكل أكثر احترافية، وإضفاء دينامية بصرية تليق بحجم الحدث.

ويرى مهتمون بالإنتاج التلفزي أن الإخراج، في أفضل توصيفاته، كان “جافًا” وخاليًا من الحس الفني، ما يطرح علامات استفهام حول طريقة تدبير الموارد التقنية والبشرية، ومدى انسجام الرؤية الإخراجية مع تطلعات الجمهور المغربي، خاصة في سياق تظاهرات كروية كبرى يفترض أن تشكل واجهة إعلامية للبلاد.

ويُنتظر أن يعيد القائمون على البث التلفزي تقييم اختياراتهم التقنية والفنية في المباريات المقبلة، تفاديًا لتكرار هذا النوع من الانتقادات، وضمان إخراج يرقى إلى مستوى الحدث والجمهور معًا.

CAN2025 #AFCON2025 #Maroc2025 #Morocco2025 #FRMF #FesNews_CAN25

المصدر: فاس نيوز