“الدق والسكات”: أمن فاس يستبق احتفالات “البوناني” بإجراءات مشددة.. والوالي أوعلا أوهتيت يستنفر رجالاته

فاس – خاص

على بعد أيام قليلة من احتفالات رأس السنة الميلادية “البوناني” لعام 2026، رفعت ولاية أمن فاس درجة استنفارها إلى القصوى، في إطار استراتيجية استباقية تهدف إلى ضمان المرور السلس والآمن لهذه المناسبة بمختلف أحياء وشوارع العاصمة العلمية.

استراتيجية “أوعلا أوهتيت”: صرامة وجاهزية

بتعليمات مباشرة من والي أمن فاس، السيد أوعلا أوهتيت، تم تفعيل مخطط أمني شامل يعتمد على مبدأ “الدق والسكات”؛ وهو النهج الذي يجمع بين العمل الميداني الصامت والتدخلات الأمنية الدقيقة والفعالة. وقد شوهد استنفار أمني غير مسبوق في مختلف المناطق الأمنية التابعة للمدينة، حيث تم تجنيد مختلف الوحدات من شرطة قضائية، وفرق مكافحة العصابات (BAG)، وشرطة المرور، بالإضافة إلى عناصر الاستعلامات العامة.

إجراءات مشددة لتأمين النقط السوداء

المخطط الأمني الجديد لا يقتصر على الواجهة السياحية والمدارات الرئيسية فقط، بل يمتد ليشمل:

  • نشر السدود القضائية والإدارية (الباراجات): تعزيز المداخل والمخارج الرئيسية للمدينة لضبط التحركات وتفتيش المشتبه فيهم.
  • الدوريات الراكبة والراجلة: تكثيف الحضور الأمني في الأحياء الشعبية والنقط التي توصف بـ”الساخنة” لقطع الطريق على ذوي السوابق العدلية.
  • تأمين المنشآت الحساسة: رفع درجة الحراسة حول الفنادق، المصنفات، والمراكز التجارية التي من المتوقع أن تشهد إقبالاً كبيراً ليلة 31 دجنبر.

التنسيق الميداني واللوجستيك

والي الأمن أوعلا أوهتيت، المعروف بصرامته الميدانية، يشرف شخصياً على توزيع المهام، مؤكداً على ضرورة “اليقظة التامة” والتعامل بصرامة مع أي محاولة لخرق القانون أو تعكير صفو طمأنينة الساكنة. كما تم تزويد العناصر الأمنية بالوسائل اللوجستية الحديثة، بما في ذلك كاميرات المراقبة المتنقلة وأجهزة التنقيط الإلكتروني السريع.

ارتياح وسط ساكنة فاس

وقد خلف هذا “الاستنفار الاستباقي” حالة من الارتياح لدى الفاسيين وزوار المدينة، الذين استحسنوا التواجد الأمني المكثف الذي يعطي إحساساً بالأمان، خاصة في ظل الحركية الكبيرة التي تشهدها المدينة تزامناً مع استضافة المغرب لفعاليات كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم.

المصدر: فاس نيوز ميديا