الصورة تعبيرية

مسح وطني على صحة الأسرة كيتواصل ففاس–مكناس وكيهم عدد من الأحياء والجماعات

انخرطت جهة فاس–مكناس، على غرار باقي جهات المملكة، في النسخة السابعة من المسح الوطني حول السكان وصحة الأسرة 2025–2026، الذي أطلقته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في إطار تعزيز منظومة المعطيات الديموغرافية والصحية الوطنية وتحيين مؤشرات الصحة العمومية.

ويهدف هذا المسح الوطني إلى تحيين المؤشرات الديموغرافية والصحية بالمغرب، وتقييم أثر السياسات والبرامج الصحية المعتمدة، بما يساهم في توجيه القرارات العمومية وتحسين جودة التخطيط الصحي على المدى المتوسط والبعيد.

ويرتكز المسح على جمع معطيات مفصلة تتعلق بصحة الأطفال وتغذيتهم، ورعاية الأمومة، والخصوبة، والصحة الإنجابية للنساء، اعتماداً على عينة تمثيلية تضم حوالي 16 ألف أسرة موزعة على مختلف جهات المملكة الاثنتي عشرة. ويشارك في إنجاز هذا الورش الوطني ما يقارب 80 من مهنيي الصحة، موزعين على 20 فريقاً ميدانياً، على مدى خمسة أشهر، مع اعتماد اللوحات الإلكترونية كوسيلة حديثة لجمع المعطيات وضمان دقتها.

ويحظى هذا المسح بدعم ومواكبة عدد من الشركاء المؤسساتيين الدوليين والوطنيين، من ضمنهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية، وجامعة الدول العربية، إلى جانب المندوبية السامية للتخطيط، في إطار شراكة تروم تعزيز المعطيات العلمية الداعمة لصحة السكان.

وعلى مستوى جهة فاس–مكناس، تشارك في هذا المسح فرقتان من مهنيي الصحة، تضمان أربعة أطقم صحية ميدانية، تعمل على تغطية عمالتي فاس ومكناس، وأقاليم صفرو ومولاي يعقوب وإفران وبولمان. وقد مكنت المرحلة المنجزة إلى حدود الساعة من إنجاز ما مجموعه 20.118 أسرة، خاصة بعمالة فاس، شملت مقاطعات المرينيين وسايس وأولاد الطيب وسيدي حرازم وسخينات، فيما همّ إقليم مولاي يعقوب جماعات العجاجرة وعين الشقف.

كما شمل المسح، إلى حدود الآن، عدداً من الجماعات والمناطق بإقليم صفرو، من بينها المنزل ورأس تبودة وإيموزار كندر، وبإقليم إفران سيدي المخفي وضاية عوا، فيما غطى بإقليم بولمان مناطق المرس مرموشة والأرجان ووطاط الحاج.

ومن المرتقب، خلال المرحلة المقبلة، أن تواصل الفرق الصحية الميدانية عملها لتغطية باقي النقاط المبرمجة، خاصة مقاطعات أكدال وزواغة والمشور وفاس المدينة والمرينيين وجنان الورد بعمالة فاس، إلى جانب عدد من الأحياء بمكناس، من بينها حي السلام وسيدي بوزكري وحي النعيم ورياض الزهور وتولال وويسلان ووادي الجديدة وعين كرمة ودخيسة والمغاصيين.

وتجدر الإشارة إلى أن إنجاز هذا المسح يتم بتنسيق تام مع السلطات المحلية، وفي احترام كامل للمعايير المنهجية والتنظيمية المعتمدة، بما يضمن مرور العملية في أحسن الظروف، ويعزز موثوقية النتائج المنتظرة، التي يُرتقب أن تشكل رافعة أساسية لدعم التخطيط الصحي وتوجيه السياسات العمومية الهادفة إلى تحسين صحة السكان بشكل مستدام.

المصدر : فاس نيوز ميديا