الرباط – في خطوة سياسية بارزة، أعلن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الأحد 11 يناير 2026، قراره النهائي بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار. يأتي هذا القرار ليعزز مبدأ التداول الديمقراطي ويفتح الباب أمام نخب جديدة لقيادة “حزب الحمامة”.
قرار تاريخي: “لا داعي لأن أكون خالداً في رئاسة الحزب”
أكد عزيز أخنوش أن هذا القرار جاء بعد مسار سياسي وتنظيمي حافل امتد لعشر سنوات داخل الحزب. وفي تصريح صحفي لافت، قال أخنوش: «لا داعي لأن أكون خالداً في كرسي رئاسة الحزب»، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء شابة قادرة على مواصلة المسار السياسي وتطوير هياكل الحزب.
أبرز نقاط تصريح رئيس الحكومة:
- احترام القوانين: الالتزام بالنظام الداخلي للحزب الذي يحدد الولايات في اثنتين فقط.
- تعزيز الثقة: ممارسة سياسية تعطي صورة إيجابية عن الأحزاب الوطنية.
- التداول القيادي: فتح المجال للقيادات الجديدة لضمان استمرارية الحزب.
مؤتمر استثنائي بمدينة الجديدة لحسم القيادة
من المقرر أن يشهد يوم 7 فبراير 2026 انعقاد المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار في مدينة الجديدة. وسيكون هذا المؤتمر المحطة التنظيمية الأبرز لانتخاب رئيس جديد يخلف أخنوش، ورسم التوجهات السياسية للحزب في المرحلة القادمة.
ملاحظة: يرى المتابعون أن هذا المؤتمر لن يكون مجرد إجراء إداري، بل محطة حاسمة لتحديد مستقبل الحزب في المشهد السياسي المغربي.
رفض تعديل النظام الداخلي: الديمقراطية أولاً
خلال اجتماع المكتب السياسي المنعقد بالرباط، قطع أخنوش الطريق أمام أي محاولات لتعديل القانون الأساسي للحزب من أجل التمديد له. وأوضح أن:
- القرار نهائي وغير قابل للتراجع.
- الديمقراطية الحزبية تقتضي القطع مع منطق “الزعامات الدائمة”.
- قوة الحزب تكمن في مؤسساته وليس في أشخاصه.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر