شائعات بالسوشيال ميديا حول مزاعم تسجيل حالات السرقة والنهب أثناء الفيضانات بالقصر الكبير تستنفر الأمن الوطني

تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، تسجيل حالات للسرقة والنهب بالمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة بمدينة القصر الكبير، والتي تم الترويج لها بشكل خاطئ ومشوب بالتهويل في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها بمدينة القصر الكبير لم تتوصل، إلى حدود يومه الجمعة، بأي إشعار أو بلاغ حول تسجيل سرقات في المحلات التجارية أو المرافق الصحية بالمدينة، كما ورد ضمن محتويات رقمية متداولة بالفضاء الرقمي. وقد تم التحقق من هذه المعطيات بعد مراجعة مالكي المحلات التي تم الزعم بأنها تعرضت للسرقة، مما أظهر عدم صحة الادعاءات المتداولة.

وفي المقابل، تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني بأن جميع مصالحها ووحداتها العملياتية مجندة بالكامل إلى جانب باقي القوات العمومية من أجل ضمان الأمن والنظام العامين بمدينة القصر الكبير. كما أن هذه الوحدات معبأة بشكل مكثف لتطبيق بروتوكولات أمنية صارمة، تهدف إلى ضمان التطبيق الحازم للقانون ضد كل محاولات المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.

وتأتي هذه التدابير في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على الأمن العام، خاصة في المناطق التي تأثرت بالفيضانات الأخيرة، والتصدي لأي شائعات أو محاولات تضليل الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحفظ سلامة السكان والممتلكات.

المصدر : فاس نيوز ميديا